عادت شركة كابكوم اليابانية إلى عالم الساموراي بعد غياب دام أكثر من عقدين عبر إطلاق لعبتها الجديدة اونيموشا طريق السيف. وأوضحت الشركة أن هذا الإصدار يمثل محاولة جادة لإحياء إحدى أبرز سلاسل ألعاب الحركة التي حققت نجاحات لافتة في جيل بلايستيشن 2.
كشفت كابكوم أن اللعبة حققت انطلاقة تجارية قوية بتجاوزها حاجز المليون نسخة مباعة في يومها الأول. وبينت الشركة أن إجمالي مبيعات السلسلة ككل قد تخطى الآن 10 ملايين نسخة. وأضافت أن اللعبة متاحة حاليا عبر منصات بلايستيشن 5 وإكس بوكس سيريس إكس وإس ونينتندو سويتش 2 إضافة إلى الحاسوب الشخصي.
أظهرت التفاصيل أن اللعبة تضع اللاعبين في دور الساموراي التاريخي مياموتو موساشي وسط عالم فانتازي مظلم في كيوتو خلال بداية عصر ايدو. وأوضحت الشركة أن اللاعب يستخدم قفاز أوني للحصول على قدرات خارقة في مواجهة وحوش غينما التي تشكل عنصرا محوريا في هوية السلسلة.
أكدت كابكوم أن توجهها في هذا الجزء لا يهدف إلى تحويل أونيموشا إلى لعبة عالم مفتوح. بل التركيز على جوهر السلسلة المتمثل في القتال بالسيف. مبينا أن الفريق اعتمد على تقنيات حديثة لتعزيز سرعة المواجهات وتفاصيل الرسوميات.
أضافت الشركة أن السوق الحالي يختلف جذريا عن السابق مع وجود منافسة شرسة من ألعاب الساموراي الحديثة. وأظهرت البيانات أن الرهان على الحنين إلى السلسلة مع تقديم تجربة تقنية متطورة كان عاملا مؤثرا في استقطاب جمهور واسع.
أوضحت كابكوم أن الاختبار الحقيقي للعبة يبدأ الآن من خلال قدرتها على الاحتفاظ باللاعبين وجذب جيل جديد من المهتمين. وأضافت أن نجاح السلسلة على المدى الطويل يعتمد على التوازن بين هويتها الكلاسيكية ومتطلبات ألعاب الحركة في العصر الحديث.

