اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

خطا طبي فادح بريطانية تتلقى علاج كيميائي لسنوات دون اصابة بالسرطان

{title}

كشفت قصة المواطنة البريطانية بيكي جونز عن تفاصيل صادمة، حيث تبين أنها خضعت للعلاج الكيميائي لمدة 11 عاما بناء على تشخيص خاطئ بإصابتها بورم دماغي. وأوضحت التقارير أن جونز كانت في الحادية والعشرين من عمرها عندما أبلغها الأطباء في كوفنتري بأنها تعاني من ورم دماغي عدواني من الدرجة الرابعة، مما دفعها لبدء رحلة علاج طويلة وشاقة باستخدام دواء تيموزولوميد.

وأظهرت مراجعة طبية مستقلة أجريت في عام 2025 أن التشخيص كان غير دقيق، مبينا أن الحالة التي كانت تعاني منها هي في الواقع حالة التهابية تعرف باسم إزالة الميالين الورمية. وأضافت التحقيقات أن جونز عاشت طوال تلك السنوات تحت وطأة الاعتقاد بأنها تواجه مرضا مميتا، مما أثر بشكل مباشر على جودة حياتها وقراراتها الشخصية.

وبينت المراجعة أن حالة جونز ليست فردية، حيث شمل التدقيق الطبي 20 حالة أخرى، خلصت الكلية الملكية للأطباء إلى أن 15 منها كانت غير مرضية من حيث الرعاية الطبية المقدمة. وأوضح الخبراء أن هناك تساؤلات قانونية واسعة تلاحق مؤسسة مستشفيات جامعة كوفنتري ووارويكشاير، بعد أن تقدم أكثر من 40 مريضا بدعاوى قضائية تتعلق بتلقي علاج غير ضروري أو مطول.

وقالت المؤسسة في تعقيبها على هذه التطورات إنها عملت على تعزيز إجراءات الرقابة الصارمة على وصف دواء تيموزولوميد، مؤكدة أن المرضى المعنيين خضعوا لتقييمات جديدة من قبل أطباء استشاريين لوضع خطط علاجية صحيحة. وأشارت جونز إلى أنها تعيش اليوم حالة من المشاعر المتناقضة بين الارتياح لاكتشاف الحقيقة والغضب بسبب السنوات الضائعة في معاناة جسدية ونفسية لم تكن مبررة طبيا.