رحبت روسيا بالمقترح الذي قدمه الرئيس الامريكي دونالد ترمب بشأن التوصل الى هدنة توقف الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف التي تستهدف البنى التحتية للطاقة. واعتبرت موسكو هذه المبادرة فكرة جيدة في ظل تأييدها الدائم للحلول السلمية.
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف ان هدنة الطاقة من شأنها تمكين روسيا من تزويد السوق المحلية بمنتجات النفط وتحقيق الاستقرار المنشود. واضاف بيسكوف ان التحدي الحقيقي امام الاسواق العالمية لا يكمن في مستويات الانتاج بل في ضمان وصول الامدادات النفطية دون عوائق مع ضرورة تأمين الملاحة لناقلات النفط.
اوضح المتحدث الروسي ان استعادة توازن الاسواق العالمية تتطلب ايضا رفع العقوبات المفروضة لضمان تدفق الامدادات وتراجع الاسعار. واكد ترمب في وقت سابق ان الطرفين تعهدا بوقف استهداف منشآت الطاقة بعد انتقادات وجهها لكييف بشأن الهجمات على مصافي النفط.
عزا ترمب ارتفاع اسعار الديزل عالميا الى الحرب بين روسيا واوكرانيا نافيا ارتباطها بالتوترات في مضيق هرمز. وبين الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لاتخاذ خطوات للتهدئة اذا التزمت روسيا بالمثل مشيرا الى دعمه للمقترح الامريكي بوقف الضربات على البنى التحتية الحيوية.
كشفت بيانات سوق الوقود عن تأثر ثلاث من كبرى مصافي الديزل الروسية نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة مما ادى الى خفض الانتاج او ايقافه تماما. واظهرت التقارير ان المصافي الست الكبرى التي تمثل نصف انتاج روسيا من الديزل تواجه ضغوطا تشغيلية كبيرة.
اوضحت المصادر ان مصفاة كيريشي توقفت عن العمل بالكامل بينما تعمل مصافي فولغوغراد ونورسي بربع طاقتها الانتاجية. وادت هذه الهجمات المستمرة منذ اشهر الى تراجع انتاج الوقود واجبار موسكو على فرض قيود على صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات.

