اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اسعار النفط تقفز فوق 109 دولارات بسبب تعطل صادرات سعودية وتوقف حقول ليبية

{title}

شهدت اسعار النفط ارتفاعا ملحوظا تجاوزت نسبته 3% خلال تداولات الثلاثاء، وذلك في ظل تصاعد المخاوف العالمية بشأن امدادات الخام. وأظهرت البيانات ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 3.49 دولارات لتصل الى 109.20 دولارات للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الامريكي بنحو 5.08 دولارات ليصل الى 106.46 دولارات للبرميل، وسط تقديرات تشير الى احتمالية تسجيل اعلى اغلاق في نحو اربعة اشهر.

كشفت مصادر في قطاع الشحن عن تعليق عمليات تحميل النفط للتصدير من ميناء ينبع السعودي، وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف خط انابيب شرق-غرب، مما دفع المملكة الى وقف تشغيله بشكل مؤقت. واوضحت المصادر ان السعودية قامت بالفعل بابلاغ بعض العملاء الاوروبيين بالغاء شحنات نفطية كان من المقرر تسليمها اواخر سبتمبر الجاري.

قال خبير الطاقة اندي ليبو ان الغاء الشحنات السعودية عزز من توقعات توجه المصافي الاوروبية نحو الخام الامريكي لتعويض النقص، مبينا ان المتعاملين يراهنون حاليا على استمرار تعطل الصادرات السعودية لفترة اطول مما كان متوقعا. واضاف ان تعطل خط شرق-غرب الذي كان ينقل ما بين 4 الى 5 ملايين برميل يوميا يضع المملكة امام خيارات تصدير اكثر محدودية، خاصة مع استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب.

تباينت التقديرات بخصوص المدة اللازمة لاصلاح الخط، حيث صرح وزير الطاقة الامريكي كريس رايت بان التدفقات قد تستأنف خلال ايام، بينما اشارت مصادر اخرى الى ان العملية قد تستغرق ما بين خمسة الى ستة اسابيع. وحذرت مؤسسة غولدمان ساكس من ان استمرار الهجمات على البنية التحتية النفطية يرفع احتمالية تجاوز خام برنت مستوى 120 دولارا للبرميل في حال طال امد خسائر الانتاج الخليجي.

تزامنت هذه التطورات مع توقف الانتاج في ثلاثة مواقع نفطية ليبية نتيجة اغلاق محتجين لصمام في خط الحمادة-الزاوية، حيث اشارت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الى احتمالية اعلان حالة القوة القاهرة في حال استمرار الاغلاقات. واوضح الخبير الاقتصادي حامد حسين ان هذه الهجمات الجديدة تعيد تقييم المستثمرين لحدة الصراع، في وقت تتقلص فيه مرونة مسارات الامدادات العالمية بشكل كبير.