كشف الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اعتزامه اتخاذ قرارات وصفها بانها صعبة وغير شعبية وذلك في مسعى جاد لمعالجة العجز الكبير في الموازنة العامة لاوكرانيا. واوضح زيلينسكي ان هذه الخطوات باتت ضرورية في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحرب المستمرة مع روسيا على اقتصاد البلاد.
واضاف الرئيس الاوكراني ان جانبا رئيسيا من هذا العجز يعود الى فجوة مالية تبلغ 23 مليار يورو في الانفاق العسكري اللازم لتمويل العمليات الدفاعية. وبين ان البلاد تواجه تحديات كبيرة رغم الدعم المالي والعسكري المستمر من دول حلف شمال الاطلسي الناتو حيث دفع تدهور الاقتصاد المسؤولين الى البحث عن حلول لمواجهة احتياجات الحرب.
واظهر زيلينسكي في خطابه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وجود 7 مشاريع قوانين تهدف الى تمويل عجز الموازنة العامة. وقال ان هذه الاجراءات قد تكون مزعجة لكنها تظل السبيل الوحيد لتلبية الحاجات الدفاعية وضمان صمود الدولة في المرحلة الراهنة.
وبين التقرير ان الضربات المتبادلة بين روسيا واوكرانيا التي استهدفت المصانع والمستودعات والبنى التحتية للطاقة قد فاقمت من الازمة الاقتصادية. واوضح زيلينسكي ان الهجمات الروسية الحقت اضرارا كبيرة بقطاعي الصناعات المعدنية والصادرات الزراعية التي تعد ركائز اساسية للاقتصاد الاوكراني.
واشار الرئيس الاوكراني الى استعداده لاتخاذ خطوات للتهدئة اذا قابلتها روسيا بالمثل بوقف الضربات على البنية التحتية الحيوية. وجاء ذلك في سياق تعليقه على مقترح للرئيس الامريكي دونالد ترمب بوقف الهجمات المتبادلة على قطاع الطاقة لتقليل التداعيات السلبية على الوقود العالمي.

