اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

سباق استثماري عالمي على تقنيات واجهات الدماغ والحاسوب

{title}

كشف الامريكي جاسون نايت عن تجربته المذهلة في التحكم بجهاز الحاسوب عبر اشارات دماغه العصبية، موضحا انه شعر بامتلاك قوة خارقة اثناء تحريك المؤشر ولعب الالعاب. وقال نايت الذي خضع لعملية جراحية لزرع جهاز تجريبي في دماغه بعد اصابته بسرطان الدماغ، ان التقنية مكنته من تحقيق امور كانت تعتبر خيالا علميا قبل وقت قصير.

واظهرت بيانات صحيفة فايننشال تايمز ان نايت يعد واحدا من اقل من 200 شخص حول العالم خضعوا لزرع واجهة دماغ حاسوبية، وهي تكنولوجيا متطورة تلتقط النشاط العصبي وتحوله الى اوامر رقمية. واضافت التقارير ان هذه التكنولوجيا لا تزال في مراحلها الاولى لكنها باتت تجذب مليارات الدولارات من المستثمرين بهدف استعادة القدرة على الكلام والحركة للمرضى.

وبينت بيانات شركة بيتش بوك ان الشركات العاملة في هذا المجال جمعت اكثر من مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 1.56 مليار خلال السنوات الاربع الماضية مجتمعة. واشارت التقارير الى ان شركة نيورالينك التي اسسها الملياردير ايلون ماسك تتصدر القطاع من حيث التمويل، حيث جمعت اكثر من 1.3 مليار دولار عبر جولات استثمارية متعددة.

واوضحت الصحيفة ان بكين صنفت واجهات الدماغ والحاسوب كقطاع استراتيجي وطني، حيث اطلقت عدة اقاليم صينية صناديق استثمار لدعم الشركات الناشئة، بينما تمتلك اوروبا ميزة تنافسية في الهندسة الدقيقة وعلوم الاعصاب رغم التحديات التنظيمية. وذكرت ان هناك ثلاثة انواع رئيسية لهذه الواجهات، تشمل المزروعات التي تخترق انسجة الدماغ، والمزروعات التي تستقر على سطحه، والواجهات السطحية التي لا تتطلب جراحة.

واكد خبراء ان احد اهم تطبيقات هذه التكنولوجيا يكمن في الاطراف الصناعية، حيث يمكن لواجهات الدماغ انشاء اتصال مباشر بين الجهاز العصبي والطرف الاصطناعي، مما قد يتيح مستقبلا استعادة الاحساس باللمس وليس فقط تحريك الطرف. وخلص الخبراء الى ان التساؤل الاكبر يظل حول مدى قدرة الآلة على ان تصبح امتدادا مباشرا للانسان في المستقبل.