اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تطمينات سعودية تساهم في تراجع اسعار النفط عالميا

{title}

شهدت اسعار النفط تراجعا تجاوزت نسبته 2 في المائة خلال تعاملات الجمعة، وذلك بعد ان ساهمت التحركات السعودية لزيادة الشحنات واستعادة جزء من طاقة خط انابيب شرق غرب في تهدئة المخاوف من نقص الامدادات العالمية، رغم استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

واظهرت البيانات هبوط العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2.2 في المائة لتصل الى 102.53 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الامريكي بنسبة 1.8 في المائة ليبلغ 100.04 دولار للبرميل، مما يضع برنت على مسار تسجيل اول خسارة اسبوعية في ثلاثة اسابيع.

وكشفت تقارير تجارية ان التحول في اتجاه السوق جاء عقب سعي السعودية لاستعادة نحو نصف طاقة خط الانابيب خلال ايام، بالتزامن مع توفير شحنات اضافية للمصافي الاسيوية عبر عمليات نقل النفط من سفينة الى اخرى قبالة ميناء صحار العماني.

واوضحت مصادر في قطاع التجارة ان السعودية قامت ببيع نحو 60 مليون برميل من الخام من ميناء رأس تنورة، ومن المتوقع ان يؤدي ذلك الى تعافي صادرات ارامكو السعودية لتتراوح بين مليون و1.5 مليون برميل يوميا، وهو ما يعوض الكميات المفقودة عبر ميناء ينبع.

وبينت بريانكا ساشديفا، رئيسة تحليلات السوق لدى فيليب نوفا، ان الجهود السعودية لاستعادة طاقة التصدير نجحت في تهدئة جانب من المخاوف المتعلقة بالامدادات، مشيرة في الوقت ذاته الى ان بقاء الاسعار فوق مستوى 100 دولار يعكس احتفاظ السوق بعلاوة مخاطر جيوسياسية مرتفعة.

واضافت تقارير ان رابطة البترول اليابانية اكدت تأمين شركات التكرير لكميات كافية من الخام لتغطية احتياجاتها حتى نوفمبر، مستفيدة من عمليات النقل خارج مضيق هرمز، رغم التحديات المتمثلة في ارتفاع تكاليف استئجار ناقلات النفط العملاقة.

وخلصت التحليلات الى ان استقرار اتجاه اسعار النفط سيظل مرهونا بأي تحسن مستدام في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث قد يؤدي استمرار المخاطر الى تقلبات سعرية جديدة في حال حدوث اي اضطراب في الامدادات.