كشفت مجموعة بي ام دبليو عن سيارتها iX5 هيدروجين خلال مرحلة الاختبارات الميدانية دون تمويه، في خطوة تعزز اقتراب الطراز من خطوط الإنتاج التجاري. وأظهرت البيانات الفنية للسيارة أرقاما لافتة، حيث توفر مدى يصل إلى 750 كيلومترا، مع إمكانية تعبئة خزانات الوقود في أقل من خمس دقائق، وتسارع من السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في غضون أقل من خمس ثوان.
وأوضح الخبراء أن سيارة الهيدروجين تعتمد في جوهرها على تقنية المحركات الكهربائية، حيث يتم توليد الطاقة عبر خلية وقود تحول الهيدروجين المخزن إلى كهرباء، مما يجعل انبعاثات العادم مقتصرة على الماء فقط. وأضافت الشركة أن السيارة مزودة ببطارية عالية الجهد تعمل كوسيط لتخزين الطاقة الفائضة وتوفير دفعة إضافية أثناء التسارع أو استعادة طاقة الفرملة.
وبينت الشركة أن تصميم iX5 هيدروجين يأتي مطابقا بشكل كبير للنسخ التقليدية والكهربائية من طراز X5، وذلك استجابة لرغبات المستهلكين الذين يفضلون السيارات صديقة البيئة دون تغييرات جذرية في التصميم الخارجي. وأشار يوزف هوخرايتر، المسؤول عن مشاريع الهيدروجين في بي ام دبليو، إلى أن التركيز الحالي ينصب على تحقيق التناغم الكامل بين نظام خلايا الوقود والبطارية والمحرك لضمان تجربة قيادة تعكس هوية العلامة.
وكشفت التحليلات الاقتصادية أن المنطقة الخليجية، خاصة السعودية والإمارات، تتجه لتكون منتجا رئيسيا للهيدروجين الأخضر بفضل استثماراتها في الطاقة الشمسية. وأظهرت المقارنات أن ميزة التعبئة السريعة والمدى الطويل تجعل هذه التقنية خيارا مثاليا لطبيعة التنقل في المنطقة، رغم التحديات المتعلقة بتوفر محطات التعبئة العامة التي تتطلب بنية تحتية معقدة وتكاليف تشغيلية مرتفعة مقارنة بمحطات الشحن الكهربائي التقليدية.

