كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة عن اعتزام دول مجموعة السبع عقد اجتماع خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك والمساعدة في تأمين إمدادات الطاقة لمواجهة الأزمة الراهنة الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأوضح ماكرون في مؤتمر صحفي أن الاجتماع المرتقب سيناقش خيارات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية ورفع القيود، فضلا عن تنسيق المواقف لتجنب التوترات بين دول المجموعة وشركائها الرئيسيين. وأشار إلى أنه يواجه ضغوطا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، بالإضافة إلى التحديات الأمنية المتمثلة في الهجمات الروسية الإلكترونية التي تستهدف منشآت فرنسية حيوية، مبينا أنه وجه الحكومة بإعداد خطة لحماية هذه المرافق.
وبينت التقارير أن هذه التحركات تأتي في وقت تعاني فيه الموازنة العامة الفرنسية من ضغوط ناتجة عن التضخم، حيث تسعى الحكومة لخفض النفقات العامة. وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن هناك خطة مقترحة لتوفير حوالي 54 مليار يورو في موازنة العام المقبل، بهدف تقليص العجز إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي من خلال تجميد الإنفاق الحكومي.
وأظهرت المعطيات أن وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يناقشون فرض ضرائب على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة المستفيدة من ارتفاع أسعار النفط والغاز عقب إغلاق مضيق هرمز. وأكد المراقبون أن هذه النقاشات تأتي في ظل مخاوف من تبعات صدمة إمدادات النفط على تكاليف المعيشة للناخبين، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في العديد من الدول الأوروبية.

