كشفت مراكز التصويت المبكر في مقاطعة فيرفاكس بولاية فرجينيا عن تحول المعركة الانتخابية من استطلاعات الرأي إلى واقع صناديق الاقتراع. وأظهرت المشاهد الميدانية تنافسا محتدما بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري لاستمالة الناخبين عبر قضايا اقتصادية واجتماعية ملحة.
أوضح مراقبون أن الديمقراطيين يركزون في خطابهم على ربط التبعات الاقتصادية للحرب بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود. في المقابل. شدد الجمهوريون على أن هذه الأزمات مؤقتة. مؤكدين على وعودهم بإنهاء الصراعات الدولية والتركيز على قضايا أمن الحدود والهجرة.
بين التقرير أن أسعار الوقود باتت محورا أساسيا في التجاذب السياسي. حيث أكد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين. كما أشارت إدارة معلومات الطاقة إلى توقعات بارتفاع أسعار خام برنت. مما يضع ضغوطا إضافية على الناخبين.
أضاف التقرير أن ملف اللحوم يمثل فاتورة ثانية تثير سجالا مختلفا. خاصة في ولاية تكساس. حيث تواجه الإدارة تحدي الموازنة بين مطالب المستهلكين بخفض الأسعار ومطالب مربي الماشية بحمايتهم من تأثيرات الواردات الرخيصة على سوقهم المحلي.
قال المحلل السياسي نيل ماكابي مبينا أن نسبة المشاركة ستكون حاسمة في هذه الانتخابات. موضحا أن تراجع إقبال الناخبين الجمهوريين قد يغير موازين القوى. وأكد خبراء اقتصاديون أن الاقتصاد لا يدخل الانتخابات كرقم واحد. بل كمجموعة من الفواتير المتزامنة التي تختبر مدى قدرة كل حزب على إقناع المواطن برؤيته للحل.

