اتفق الجانبان المصري والسوري على وضع آليات تنفيذية لتعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية وتشكيل مجموعات عمل فنية في اقرب وقت ممكن. وأوضح الجانبان في ختام الاجتماع الحكومي الثاني الذي عقد في العاصمة دمشق أهمية عقد منتدى أعمال مشترك لبحث الفرص التجارية والاستثمارية ودفع مسار التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وكشفت المداولات التي ترأسها مساعد وزير الخارجية المصري ايهاب فهمي ومستشار وزير الخارجية السوري محمد الجفال عن استعراض مخرجات الاجتماع الحكومي الاول الذي استضافته القاهرة. وبين المجتمعون ان هذه الخطوات تأتي في اطار تعزيز الشراكات في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبترول والغاز والمناطق الحرة.
واضاف الطرفان انه تم الترحيب بانتهاء تشكيل مجلس الاعمال المصري السوري المشترك وعقد اولى جلساته على هامش الاجتماع الحكومي الحالي. واظهرت القرارات الاخيرة تعيين ممثلي الجانب المصري في المجلس لمدة ثلاث سنوات بقرار من وزير الاستثمار المصري حيث يضم المجلس ممثلين عن قطاعات صناعية واقتصادية حيوية تشمل الطاقة والمقاولات والإنشاءات والحديد والصلب والتطوير العقاري.
وتابع الجانبان التنسيق المستمر لتعزيز العلاقات الثنائية وهو ما ظهر في اللقاءات الوزارية المكثفة التي بحثت سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري. واشار المراقبون الى ان العلاقات المصرية السورية تشهد مسارا متناميا من التعاون الاقتصادي خلال الفترة الاخيرة بالتزامن مع تسلم الدبلوماسي السوري يحيى دياب مهام عمله قائما باعمال البعثة السورية في القاهرة.

