اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

انهيار الجنيه السوداني وازمة السيولة تشلان الاسواق

{title}

تشهد الاسواق السودانية حالة من الاضطراب الشديد، حيث سجل سعر صرف الدولار مستويات قياسية متجاوزا حاجز 9 الاف جنيه في السوق الموازية. وأدى شح السيولة والاعطال المتكررة في التطبيقات المصرفية إلى دفع العديد من التجار نحو وقف عمليات البيع خوفا من عدم القدرة على تعويض مخزونهم من البضائع.

وأوضح رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أن الازمة الاقتصادية وارتفاع الاسعار ونقص الموارد تعد جزءا من معركة البلاد، متعهدا بالعمل على تجاوز هذه التحديات. وتظهر مؤشرات الاسواق ان استمرار الحرب يساهم في استنزاف الموارد وتفاقم اختلالات الانتاج والتجارة الخارجية.

وكشفت حركة الاسعار عن انعكاس تراجع الجنيه على السلع الاساسية، حيث ارتفع سعر جوال السكر ليصل إلى 470 الف جنيه، بينما قفزت اسعار الدقيق بنسبة 50 في المئة. وأظهرت البيانات ان هذه الموجة من الغلاء اجبرت العديد من الاسر على الاستغناء عن الاحتياجات الاساسية كاللحوم والالبان والادوية.

وأضافت التقارير ان الضغوط الاقتصادية تتفاقم رغم انتاج السودان لاكثر من 70 طنا من الذهب، في ظل استمرار عمليات التهريب وضعف الكميات التي تصل عبر القنوات الرسمية. وبينت ان الازمة مرشحة لمزيد من التعقيد مع تهديد شركات تعدين بوقف الانتاج احتجاجا على آليات الشراء واتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي، مما يضع المواطن امام تكلفة معيشية باهظة وتآكل مستمر في القوة الشرائية للعملة الوطنية.