اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ابل تقود انتعاش سوق الهواتف القابلة للطي عالميا

{title}

تتجه سوق الهواتف الذكية القابلة للطي نحو التعافي خلال النصف الثاني من العام، مدفوعة بشكل رئيسي بالدخول المرتقب لشركة ابل الامريكية إلى هذا القطاع، وذلك وفقا لتقديرات مؤسسة كاونتر بوينت ريسيرش المتخصصة في أبحاث السوق.

كشفت المؤسسة أن شحنات شاشات الهواتف القابلة للطي شهدت تراجعا بنسبة 13% على أساس سنوي في النصف الأول، إلا أنها أوضحت أن التوقعات تشير إلى نمو إجمالي بنسبة 23% على مدار العام، مع توقعات بارتفاع الشحنات في النصف الثاني بنسبة 71% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأظهر التقرير أن ابل قد تستحوذ على 27% من إجمالي شحنات شاشات الهواتف القابلة للطي، بينما تظل سامسونغ الكورية الجنوبية في الصدارة بحصة تبلغ 33%، تليها هواوي الصينية بنسبة 25%. وأضاف التقرير أن الشركات الثلاث الكبرى تسيطر مجتمعة على 86% من حجم الشحنات السوقية.

مبينا أن بقية الشركات تتنافس على النسبة المتبقية البالغة 14%، حيث تستحوذ موتورولا الامريكية على 6%، وهونر الصينية على 3%، في حين تتوزع الحصة المتبقية على شركات أخرى.

قال انزي تشي كبير المحللين في كاونتر بوينت ريسيرش إن نمط التغير من ربع إلى آخر كان أكثر دلالة من الانخفاض المسجل في النصف الأول، مشيرا إلى ارتفاع شحنات الربع الثاني بنسبة 85% مقارنة بالربع الأول، وهو ما يعود لزيادة مشتريات سامسونغ من الشاشات استعدادا لإطلاق أجهزتها الجديدة.

وأوضح تشي أن الشحنات رغم ذلك ظلت أقل بنسبة 16% من مستويات الربع الثاني من العام السابق، مما يؤكد أن التعافي لا يزال في مراحله الأولى وغير واسع النطاق.

كشفت البيانات عن تحول واضح في تصميم الهواتف، حيث ارتفعت شحنات الشاشات القابلة للطي الداخلي بنسبة 35% في النصف الأول، بينما تراجعت شحنات الهواتف ذات التصميم الصدفي بنسبة 62%.

وأضاف التقرير أن حصة الشاشات القابلة للطي الداخلي صعدت من 50% إلى 78% خلال النصف الأول، ومن المتوقع أن ترتفع شحنات هذا النوع بنسبة 107% خلال العام لتصل حصتها إلى 81%.

وأظهرت التوقعات طويلة المدى نمو شحنات شاشات الهواتف القابلة للطي بنسبة 74% بين عامي 2026 و2030، مع توقعات بوصول حصة ابل السوقية إلى 42% بحلول عام 2030 مقابل 24% لسامسونغ و15% لهواوي.