اكد وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي ان انتاج بلاده من الغاز الطبيعي المسال بدأ في العودة تدريجيا رغم بقائه دون مستوياته المعتادة. واوضح ان استعادة معدلات الانتاج الطبيعية قد تستغرق بضعة اسابيع في ظل تداعيات الازمة المرتبطة بمضيق هرمز.
وقال الكعبي خلال مشاركته في منتدى قطر الاقتصادي ان قطر تنتج حاليا كميات تغطي احتياجاتها المحلية من الكهرباء وبعض الصناعات البتروكيميائية مع استمرار عمليات التصدير بمستويات اقل من المعتاد. وكشف ان الظروف الراهنة فرضت على قطر اعلان القوة القاهرة في بعض التزامات التصدير مؤكدا حرص بلاده على الوفاء بتعهداتها تجاه عملائها فور تحسن الظروف.
وبين الكعبي ان الدوحة تواصل توسيع استثماراتها العالمية في دول مثل ناميبيا وقبرص وانغولا والبرازيل والارجنتين عبر شراكات مع كبرى شركات الطاقة. واضاف ان مشروعا جديدا سيبدأ خلال اسابيع مع توقعات ببدء الانتاج العام المقبل مشيرا الى ان قطر تواصل تعزيز حضورها في سوق الغاز الطبيعي المسال رغم التحديات الاقليمية.
وحذر الوزير من ان استمرار اغلاق مضيق هرمز قد يفاقم الضغوط على اسواق الطاقة ويرفع اسعار الغاز والوقود خاصة مع استهلاك المخزونات خلال الصيف. واضاف ان دخول فصل الشتاء مع استمرار ضغوط الامدادات قد يؤدي الى استنزاف المخزونات في اوروبا واسيا وهو ما سينعكس على الاسعار.
واكد الكعبي ان قطر تتمتع بسجل طويل في الالتزام بتزويد عملائها على مدى ثلاثين عاما رغم الظروف الاستثنائية. واشار الى ان اعمال الحفر في الخط الشرقي مستمرة مع توقع بدء التصدير العام المقبل موضحا ان بعض عمليات استقدام المعدات قد تتأثر بوضع الملاحة في مضيق هرمز.
وختم الكعبي بتوقعه استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز بنحو 27% حتى عام 2030 رغم المنافسة الامريكية. كما كشف ان قطر تجري محادثات بشأن استثمارات محتملة في قطاع الطاقة بفنزويلا.

