اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

وزير التجارة القطري يكشف عن استثمارات مرتقبة بقيمة 50 مليار دولار

{title}

أكد وزير التجارة والصناعة القطري الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني أن بلاده تتعامل مع الأزمات بوصفها تجارب تعزز قدرتها على الصمود. وأوضح أن قطر واجهت تحديات سابقة بنجاح، منها جائحة كوفيد-19 وتراجع أسعار النفط، حيث تمكنت رغم ذلك من تحقيق نمو في الناتج المحلي بنسبة 6%.

وقال الشيخ فيصل خلال مشاركته في منتدى قطر الاقتصادي بنيويورك إن قطر تخرج من كل أزمة أكثر قوة، معتبرا أن الظروف الحالية تمثل تحديا جديدا ضمن سلسلة من الأزمات التي تجاوزتها الدولة. وأضاف أن إستراتيجية قطر الاقتصادية ترتكز على تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الخارج من خلال تطوير قدرات إنتاجية محلية.

وبين الوزير أن إغلاق مضيق هرمز فرض تحديات على سلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن بلاده تعمل على تحديد المنتجات التي يمكن تصنيعها محليا لتجنب الحاجة إلى الاستيراد عبر هذا المسار، بما في ذلك المواد والتقنيات التكنولوجية. وأكد أن التنويع الاقتصادي يمثل إستراتيجية طويلة الأمد لتعزيز الاستقرار في مجالات الاقتصاد والغذاء والتكنولوجيا والأدوية.

وشدد الشيخ فيصل على دور التصنيع في تعزيز السيادة الاقتصادية، موضحا أن الهدف هو دعم المؤسسات الخاصة وتمكينها من النمو. وفي سياق آخر، كشف أن قطر تتبنى موقفا محايدا تجاه التنافس الأمريكي الصيني في الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن جهاز قطر للاستثمار يركز على احتياجات المستهلك في استثماراته التقنية.

وأظهرت البيانات التي استعرضها الوزير استمرار دخول شركات جديدة إلى السوق القطري، حيث سجلت شركات نشاطها بعد اندلاع الأزمات الإقليمية، بالإضافة إلى نمو صادرات المصانع بنسبة 12%. وأضاف أن قطر تجري حاليا مفاوضات مع 4 مؤسسات كبرى تعتزم ضخ استثمارات تصل إلى 50 مليار دولار، مشددا على التزام هذه الجهات بتنفيذ مشروعاتها في الدولة.

وأشار في ختام حديثه إلى أهمية الحوار الدولي والملتقيات الاقتصادية في تقريب وجهات النظر، مؤكدا أن الدوحة تؤمن بدور هذه المنصات في تعزيز التواصل حتى بين الخصوم رغم التوترات العالمية.