شهدت اسعار النفط تراجعا ملحوظا باكثر من 2 في المئة خلال التعاملات الاسيوية المبكرة، لتسجل ادنى مستوياتها في اكثر من اسبوع. واظهرت البيانات ان هذا الانخفاض جاء مدفوعا بتنامي الامال في فتح مسار دبلوماسي لاحتواء التوترات، بالتزامن مع مؤشرات ايجابية حول تحسن صادرات السعودية من الخام عبر مضيق هرمز رغم التحديات الامنية.
وانخفض خام برنت بواقع 2.16 دولار ليصل الى 101.71 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.15 دولار ليهبط الى 98.15 دولار للبرميل، كاسرا بذلك حاجزا نفسيا هاما للسوق.
وقال تيم ووترر، كبير محللي الاسواق في «كيه سي ام تريد»، ان جزءا من علاوة المخاطر التي اضيفت لاسعار النفط بدأ في التلاشي مع تزايد الرهانات على خفض التصعيد، مبينا في الوقت ذاته ان نجاح هذه المساعي الدبلوماسية لا يزال غير مؤكد.
واضافت التقارير ان الانظار تتجه نحو اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث ابدى الرئيس الاميركي انفتاحه على لقاء نظيره الايراني، في وقت تواصل فيه الاطراف المعنية تبادل الرسائل عبر وسطاء لإنهاء حالة النزاع.
واوضح محللو «جي بي مورغان» ان تدفقات النفط في الشرق الاوسط ظلت قوية على نحو مفاجئ رغم الاضطرابات، حيث بلغ اجمالي التدفقات من المنطقة في المتوسط 17.1 مليون برميل يوميا خلال الايام العشرة الماضية، مما يعكس مرونة في سلاسل الامدادات العالمية.
وكشفت بيانات اولية من شركة «كبلر» ان صادرات السعودية ارتفعت الى اكثر من 4 ملايين برميل يوميا منذ بداية سبتمبر، مقارنة بنحو 2.4 مليون برميل يوميا في اغسطس، وهو ما يعزز استقرار المعروض في الاسواق الدولية.

