اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

انثروبيك تفتتح مختبرا للبيولوجيا لتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الادوية

{title}

وسعت شركة انثروبيك نطاق عملياتها في قطاع علوم الحياة لتنتقل من مجرد تحليل البيانات والنمذجة الحاسوبية إلى إجراء تجارب بيولوجية فعلية. وأظهرت الشركة هذا التوجه بعد إنشائها مختبرا للبيولوجيا الرطبة في منطقة خليج سان فرانسيسكو. في خطوة تعكس تحول الذكاء الاصطناعي تدريجيا من أداة مساعدة في الأبحاث إلى عنصر فاعل في دورة التجربة العلمية.

وأكد إريك كاودرر-أبرامز. رئيس علوم الحياة في الشركة. وجود هذا المختبر. مبينا أن انثروبيك تنفذ بعض الأعمال داخل منشآتها الخاصة بينما تعتمد على شركاء خارجيين في مهام أخرى. وأضاف موضحا أن التجارب المخبرية الواقعية تظل الاختبار النهائي والضروري للفرضيات البيولوجية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توسع استراتيجي للشركة. حيث أطلقت في وقت سابق منصة كلود ساينس كبيئة عمل متكاملة للباحثين تدمج الأدوات العلمية والحوسبة. كما كشفت الشركة في سبتمبر عن برنامج التحقق من علوم الحياة الذي يمنح المتخصصين وصولا إلى نماذجها مع إجراءات حماية مخصصة لتطوير الأدوية والبحث البيولوجي.

وأوضحت الشركة أنها تسعى لاستخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة تحديات تطوير الأدوية التي تفتقر إلى الاهتمام التجاري. مع تركيز خاص على الأمراض النادرة والأهداف البيولوجية المعقدة. وأظهرت النتائج الأولية قدرة نماذج كلود على تصميم روابط بروتينية فعالة. حيث نجحت في استهداف 14 هدفا من أصل 15.

وأشارت تقارير متخصصة إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في المراحل المبكرة من البحث مثل تحليل البيانات وتصميم الجزيئات. لكنها نبهت إلى أن هذه النتائج تتطلب سلسلة طويلة من الاختبارات لضمان السلامة والفعالية. وقد أكدت الهيئات الرقابية الصحية أن مخرجات الذكاء الاصطناعي لا تعفي من المتطلبات الأساسية للجودة.

وأضافت الشركة أنها تعمل على أتمتة العمل المخبري باستخدام أنظمة روبوتية موجهة بواسطة نماذج الذكاء الاصطناعي. وأعلنت عن معيار عتاد النماذج لتسهيل تفاعل البرمجيات مع الأجهزة العلمية. وختمت بأن استراتيجيتها تهدف إلى ربط النماذج الذكية بالبيانات والأدوات المخبرية لتسريع البحث العلمي. مع تأكيدها على ضرورة الإشراف البشري في كافة المراحل.