شهد الجنيه الاسترليني تراجعا طفيفا خلال تعاملات يوم الاثنين، ليستقر بالقرب من ادنى مستوياته في سبعة اسابيع، في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على المتعاملين تجاه تقلبات اسعار الطاقة وتوقعات اسعار الفائدة لدى البنوك المركزية العالمية.
واظهرت بيانات السوق انخفاض الجنيه بنسبة 0.1 في المئة ليصل الى 1.338 دولار، كما سجل تراجعا طفيفا مقابل اليورو الذي ارتفع بنسبة 0.1 في المئة ليبلغ 85.78 بنس للجنيه. واوضح المتعاملون ان العملة البريطانية كانت قد تعرضت لهبوط حاد في وقت سابق عقب صعود الدولار الامريكي بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع اسعار الفائدة.
وبينت التحليلات ان بنك انجلترا قرر ابقاء اسعار الفائدة دون تغيير، الا انه لم يستبعد امكانية رفعها مستقبلا في حال استمرار التوترات المرتبطة بامدادات الطاقة العالمية. واضاف الخبراء ان ارتفاع اسعار الفائدة يعزز من جاذبية السندات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قوة العملة في الاسواق.
وكشفت التوقعات ان مؤشر مديري المشتريات المرتقب صدوره سيقدم صورة اوضح حول اداء الاقتصاد البريطاني، خاصة بعد ان اظهرت البيانات السابقة نموا فاق التوقعات في قطاعي التجزئة والانتاج المحلي.
واشار مراقبو الاسواق الى ان الانظار تتجه ايضا نحو اسعار النفط التي سجلت تراجعا ملحوظا، وسط آمال بحدوث انفراجة دبلوماسية خلال اجتماعات الامم المتحدة. وخلصت تقديرات اسواق النقد الى وجود احتمالية بنسبة 65 في المئة لقيام بنك انجلترا برفع اسعار الفائدة في شهر نوفمبر المقبل.

