شهد الدولار تقلبات ملحوظة في تعاملات يوم الثلاثاء، حيث سجل تراجعا بعد وصوله إلى أعلى مستوى له في نحو شهرين. وأظهرت البيانات أن هذا الانخفاض جاء بالتزامن مع هبوط أسعار النفط، عقب مقترح إيراني بإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع واحد، بشرط تخفيف الولايات المتحدة لضغوطها العسكرية.
وأوضح التقرير أن العملة الأميركية انخفضت بنسبة 0.12 في المائة مقابل الين لتصل إلى 157.15، بينما استقر اليورو عند 1.146 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.09 في المائة ليبلغ 1.3356 دولار. وكشفت هذه التحركات عن مدى تشابك العوامل المؤثرة في أسواق الصرف، خاصة مع تزايد تعقيدات التوقعات بشأن أسعار الفائدة العالمية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
وأضاف مسؤول إيراني أن طهران قادرة على إعادة فتح المضيق في حال رفعت واشنطن الحصار عن الموانئ الإيرانية. ومبينة أن هذه الأنباء أدت إلى هبوط العقود الآجلة لخام برنت إلى ما دون 99 دولاراً للبرميل، وهو ما قد يقلل الضغوط التضخمية ويحد من الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة الأميركية.
وأظهر مؤشر الدولار انخفاضاً بنسبة 0.02 في المائة ليصل إلى 100.4، بعد ملامسته في وقت سابق أعلى مستوى له منذ أواخر يوليو. وفي سياق متصل، يراقب المتداولون تحركات بنك اليابان وقرارات البنوك المركزية العالمية، حيث لا تزال النقاشات قائمة حول وتيرة رفع أسعار الفائدة ومستوياتها النهائية في ظل السيناريوهات الاقتصادية المتباينة.

