لامس مؤشر ناسداك المركب مستوى قياسيا خلال تعاملات يوم الثلاثاء للمرة الاولى منذ اوائل يونيو، وذلك بالتزامن مع استعادة اسهم التكنولوجيا لجزء من خسائرها السابقة، بينما ساهم تراجع اسعار النفط في تعزيز شهية المستثمرين نحو الاصول عالية المخاطر.
وأظهرت البيانات ارتفاع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 27212.68 نقطة، متجاوزا اعلى مستوى قياسي سابق له خلال الجلسة والذي كان قد سجله في مطلع يونيو.
وأوضح تقرير السوق ان تراجع اسعار النفط إلى ادنى مستوياتها في اسبوعين جاء بعد اشارات من ايران بشان احتمالية اعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما انعكس بشكل ايجابي على دعم الاسواق العالمية.
وأضاف المحللون ان اسهم التكنولوجيا عادت لتتصدر المشهد في الاسواق الامريكية مدفوعة بالطلب المتواصل على تقنيات الذكاء الاصطناعي وصمود نتائج اعمال الشركات، حيث تجاوزت القيمة السوقية لشركة ايه ام دي تريليون دولار، مما دفع مؤشر بورصة فيلادلفيا لاشباه الموصلات نحو اعلى مستوى له في اكثر من شهر.
وبين التقرير ان مؤشر ناسداك شهد تعافيا قويا بعد فترة من التراجع التي ادخلته في نطاق السوق الهابطة، لينضم بذلك إلى مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز اللذين سجلا مستويات قياسية في وقت سابق من شهر اغسطس.
وكشفت حركة التداولات الاخيرة عن ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.30 في المائة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.19 في المائة، وسط تفوق واضح لعدد الاسهم المرتفعة على المتراجعة في بورصتي نيويورك وناسداك.

