اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع مؤشرات وول ستريت بضغط من ارتفاع عوائد السندات الامريكية

{title}

سجلت مؤشرات وول ستريت تراجعا جديدا خلال تعاملات الخميس، متأثرة بالضغوط المستمرة الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات في السوق الامريكي. وأظهرت البيانات انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4 في المائة، متجها نحو تسجيل خسائر لليوم الثالث على التوالي، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 124 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.6 في المائة.

وأوضح محللون أن تباطؤ أداء الأسهم يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تفرضها عوائد السندات المرتفعة، مما يضع أعباء إضافية على الشركات والأفراد والحكومة الامريكية على حد سواء. وذكرت التقارير أن عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات اقترب من مستويات قياسية، مما يؤدي بدوره إلى إبطاء النشاط الاقتصادي العام ويضغط على تقييمات الاستثمارات والأسهم.

وأضاف التقرير أن ارتفاع أسعار النفط، حيث صعد خام برنت بنسبة 1.8 في المائة ليصل إلى 99.88 دولار للبرميل، ساهم في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما انعكس على أسعار البنزين في الولايات المتحدة. وبينت بيانات جمعية السيارات الامريكية أن متوسط سعر الغالون شهد صعودا ملحوظا مقارنة بالفترات السابقة.

وكشفت البيانات الاقتصادية الصادرة مؤخرا عن متانة في نمو الاقتصاد الامريكي، حيث أظهر تقرير انخفاض أعداد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة، مما عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه نحو مزيد من رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم. وأشار المتداولون إلى وجود احتمالية تقارب 50 في المائة لرفع الفائدة مرتين إضافيتين قبل نهاية العام.

وأكد خبراء استراتيجيون في بنك باركليز أن المحركات الأساسية للنمو، مثل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وربحية الشركات، لا تزال قائمة رغم العناوين الإخبارية القاتمة، مما قد يساعد الأسواق على استيعاب سياسات التشديد النقدي. ومن جهة أخرى، تأثرت أسهم شركات التكنولوجيا، حيث تراجع سهم إنفيديا بنسبة 1.4 في المائة، بينما شهدت الأسواق العالمية تباينا في الأداء وسط تحركات طفيفة للمؤشرات في شنغهاي وطوكيو.