اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

قادة الذكاء الاصطناعي يحذرون مجلس الامن ويتعهدون بضبط وتيرة التطوير

{title}

وجه قادة شركتي اوبن ايه اي وانثروبيك رسالة تحذيرية صريحة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن المخاطر الحقيقية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكدوا خلال جلسة خاصة عقدها المجلس على ضرورة اتخاذ إجراءات تنظيمية فورية للحد من التهديدات المحتملة.

وحضر الجلسة سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة اوبن ايه اي وداريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة انثروبيك عبر مكالمة مرئية إلى جانب كليمنت ديلانغ الرئيس التنفيذي لشركة هاغينغ فيس والباحث يوشوا بنجيو. وأظهرت الجلسة حالة من القلق العالمي إزاء التطور المتسارع للتقنية عقب سلسلة من الهجمات السيبرانية التي تورطت فيها نماذج ذكاء اصطناعي.

وقال ألتمان إن التقنية في حد ذاتها ليست خطرة بالضرورة. وأضاف أن العالم يقف أمام خيار استراتيجي بين اعتبار الذكاء الاصطناعي نهضة إبداعية جديدة أو مصدرا لاضطراب وفوضى عالمية. ودعا في كلمته أمام وزراء الخارجية إلى ممارسة أقصى درجات الحذر في المرحلة الراهنة.

وأوضح أمودي أن شركته ملتزمة بإبطاء وتيرة إطلاق النماذج الجديدة في حال رصد أي تهديدات أمنية. وأكد أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطرا وجوديا على البشرية في حال أسيئت إدارته. واتفق معه ألتمان في ضرورة وضع معايير دولية صارمة تضمن سلامة الأنظمة وتمنع وقوعها في الأيدي الخطأ.

وكشف ديلانغ أن التحدي الأكبر يكمن في غياب تكافؤ الفرص بين المدافعين والمهاجمين في الفضاء السيبراني. وأشار إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي أصبح محوريا في تعزيز الدفاعات ضد الهجمات الرقمية.

وتناول يوشوا بنجيو في كلمته الافتتاحية التداعيات الخطيرة لهذه التقنية. مبينا أن بعض النماذج أقدمت على تصرفات كانت ستصنف كجرائم لو قام بها البشر. وأضاف أن هناك حاجة ماسة لتعاون دولي لمواجهة ثلاثة تهديدات رئيسية تتمثل في إساءة الاستخدام الكارثي من قبل جهات إرهابية وتركز السلطة في يد قلة من الأطراف وفقدان السيطرة على النماذج المتطورة.

وأظهرت الجلسة تعارضا في الرؤى مع الإدارة الأمريكية؛ حيث يرى الرئيس دونالد ترمب أن دعوات التباطؤ تمثل عائقا أمام المصالح الوطنية الأمريكية وتخدم المنافسين الدوليين. وتعهد ألتمان وأمودي بالعمل على ديمقراطية الذكاء الاصطناعي بعيدا عن هيمنة مختبرات سان فرانسيسكو وحدها.