كشفت مؤشرات السوق عن ارتفاع طفيف في الأسهم الأمريكية، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف الضغوط التي واجهتها وول ستريت مؤخراً، مما أدى إلى استقرار عوائد سندات الخزانة. وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3 في المائة، متعافياً بذلك من سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أيام متتالية، ليقترب مجدداً من مستوياته القياسية المسجلة الشهر الماضي.
وأوضح التقرير صعود مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.4 في المائة. وجاء هذا التحسن مدعوماً بهبوط سعر خام برنت بنسبة 1.6 في المائة ليصل إلى 98.63 دولار للبرميل، وسط آمال تتعلق بإمكانية استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وأضاف المحللون أن استقرار عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند مستوى 5.18 في المائة ساهم في تخفيف حدة المخاوف بشأن تكاليف الاقتراض المرتفعة، والتي كانت قد بلغت في وقت سابق من الأسبوع نحو 5.20 في المائة. مبينا أن هذا الاستقرار يقلل الضغوط على الأسهم، لا سيما في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي تأثر سابقاً بارتفاع عوائد السندات.
وأشار الأداء العام للأسهم إلى ارتفاع سهم إنفيديا بنسبة 0.9 في المائة، بينما قفز سهم أكاماي تكنولوجيز بنسبة 12.5 في المائة عقب إعلانها عن اتفاقية ضخمة في مجال الحوسبة السحابية. وفي سياق متصل، ارتفع سهم كوستكو هولسيل بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان نتائج أرباح تجاوزت توقعات المحللين.
وختاماً، تباين أداء الأسواق العالمية، حيث سجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة، بينما شهد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ تراجعاً بنسبة 1 في المائة، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق المالية الدولية.

