كشفت مجلة نيوزويك ان الرقم 5 تحول الى نذير شؤم يلاحق الرئيس الامريكي دونالد ترمب مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي. واوضحت المجلة ان هذا الرقم بات حاضرا بقوة في العديد من المؤشرات الاقتصادية والمالية التي تفرض ضغوطا متزايدة على ادارته.
واضاف التقرير ان ترمب يواجه مشهدا اقتصاديا معقدا تتداخل فيه ضغوط الاسعار مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. وبينت المجلة ان عائد سندات الخزانة الامريكية لاجل 10 سنوات لامس مستوى 5.145% وهو الاعلى منذ عام 2007. مما يعكس استمرار موجة البيع في سوق السندات.
وتابعت المجلة ان التضخم لا يزال يؤرق المستهلكين. حيث ارتفعت اسعار المنتجين بنسبة 5.4% خلال 12 شهرا حتى اغسطس الماضي. واظهرت البيانات ان اسعار الطاقة كانت المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع. اذ تجاوز متوسط سعر غالون البنزين 5 دولارات في سبع ولايات امريكية.
واشارت المجلة الى الوعود الاقتصادية التي طرحها ترمب مؤخرا. حيث وعد بمنح 5 الاف دولار لكل مواطن امريكي بالغ في حال فوز الجمهوريين بمجلسي النواب والشيوخ. واوضحت ان هذه الخطوة قد ترفع عجز الميزانية الفدرالية الى 9.4% من الناتج المحلي الاجمالي بحلول عام 2027 في حال تم تمويلها عبر الاقتراض.
وحذرت لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة من ان ضخ هذه الاموال في الاقتصاد قد يؤدي الى زيادة معدلات التضخم ودفع اسعار الفائدة الى مزيد من الارتفاع. واختتمت المجلة بالتأكيد على ان هذه التحديات تضع الاسر الامريكية امام تكاليف معيشية اكثر ارتفاعا في ظل السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفدرالي.

