كشف محافظ بنك انجلترا اندرو بيلي عن وجود تحديات كبيرة تواجه البنك في الحفاظ على اسعار الفائدة دون تغيير في ظل استمرار الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة. واوضح بيلي ان هذا التحذير يعكس تحولا في توجهات السياسة النقدية نحو التشديد لمواجهة ضغوط تكاليف الاقتراض المتزايدة.
واضاف بيلي خلال مؤتمر للاقتصاد النقدي في جامعة اكسفورد ان بقاء اسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة يجعل من الصعب الاستمرار في الموقف النقدي الحالي. وبين ان البنك المركزي لا يمكنه الانتظار طويلا حتى تظهر الادلة الكاملة حول كيفية انتقال هذه التكاليف الى توقعات التضخم.
واشار بيلي الى ان لجنة السياسة النقدية بدأت تظهر لهجة اكثر ميلا لرفع الفائدة بعد ان صوتت مؤخرا باغلبية لصالح تثبيتها عند مستويات معينة. واوضح ان عددا من اعضاء اللجنة بمن فيهم سارة بريدن وكلير لومبارديلي اقتربوا من التصويت لزيادة تكاليف الاقتراض للسيطرة على التضخم الذي يتوقع ان يتجاوز ضعفي المستوى المستهدف.
وذكر البنك ان توقعات التضخم تشير الى وصوله لمستويات اعلى من 4 بالمئة خلال الفترة المقبلة. ونتيجة لذلك تترقب الاسواق احتمالية كبيرة لرفع اسعار الفائدة في شهر نوفمبر المقبل في ظل تكهنات المستثمرين بزيادات متتالية خلال العام القادم.

