كشفت شركة ميتا خلال مؤتمر ميتا كونكت عن جهازها الجديد ميوز تشارم الذي يمثل توجها جديدا في عالم الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة أن الجهاز صمم ليكون مساعدا شخصيا يتيح للمستخدمين تنفيذ المهام اليومية دون الحاجة لاستخدام تطبيقات الهاتف بشكل مباشر.
وبينت ميتا أن الجهاز يأتي بحجم يقارب علبة سماعات أيربودز ومزود بشاشة لمس واتصال بشبكات الجيل الخامس. وأضافت الشركة أن الجهاز يعمل بواسطة وكيل الذكاء الاصطناعي ميوز الذي يمتلك قدرة على إجراء مهام مثل إرسال البريد الإلكتروني وحجز الرحلات وتنفيذ أوامر برمجية نيابة عن المستخدم.
وأظهرت الشركة أن ميوز ليس محصورا في جهاز ميوز تشارم فحسب بل يتوفر عبر تطبيقاتها وواتساب وأجهزة ماك. كما أشارت ميتا إلى خطط لدمج المساعد في نظاراتها الذكية لتمكين الذكاء الاصطناعي من فهم البيئة المحيطة عبر الكاميرا وتقديم المساعدة البصرية والصوتية للمستخدمين.
وكشفت ميتا أن هذه التقنية قد تفتح آفاقا جديدة لذوي الإعاقة البصرية عبر مساعدتهم في التنقل وقراءة اللافتات والحصول على المعلومات بشكل فوري. وأكدت الشركة أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والنظارات الذكية يمثل خطوة نحو الاستقلالية في إنجاز المهام اليومية.
وأوضحت التقارير أن ميتا تدخل هذا السباق في ظل منافسة شهدت محاولات سابقة من شركات أخرى لطرح أجهزة ذكاء اصطناعي مستقلة. وأضافت أن نجاح ميوز تشارم يعتمد بشكل كبير على القيمة الفعلية التي سيقدمها للمستخدمين وسهولة دمجه في حياتهم اليومية.
وبينت الشركة أن الخصوصية تظل التحدي الأبرز في هذا المسار. وأكدت أن التوسع في وصول الذكاء الاصطناعي إلى بيانات المستخدمين وتطبيقاتهم يتطلب معايير دقيقة لحماية المعلومات وضمان تحكم المستخدم الكامل في صلاحيات المساعد الذكي.

