تعرضت الدفاعات السيبرانية لمكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي اي لهجوم الكتروني واسع النطاق نفذته مجموعة الابتزاز شايني هانترز. وأدى الهجوم إلى سرقة بيانات ضخمة تعود لموظفين حاليين وسابقين في المكتب.
أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي علمه بوقوع اختراق استهدف موقعا خارجيا تابعا له مخصصا لعمليات التوظيف. وأظهرت التحقيقات الأولية أن المجموعة المسؤولة نشرت بيانات ادعت أنها تخص 5 آلاف عميل. كما كشفت المجموعة عن تسريب معلومات تتعلق برئيس المكتب كاش باتيل.
وبينت تقارير تقنية أن حجم البيانات المسروقة وصل إلى 3 تيرابايتات من منصة التوظيف ومنصات حكومية أخرى. وأوضحت مجموعة شايني هانترز أن هذا الهجوم جاء انتقاما من المكتب بسبب بيان عام نشره في وقت سابق تضمن معلومات اعتبرتها المجموعة مغلوطة. وطالبت المجموعة بإزالة البيان تحت تهديد إتاحة البيانات المسروقة بالكامل عبر الإنترنت المظلم.
وأوضحت سينثيا كايزر المسؤولة السابقة في المكتب أن هذه الاختراقات تشكل خطرا بالغا. وأشارت إلى أن البيانات المسربة قد تُستخدم لابتزاز عملاء المكتب والتضييق عليهم. وذكرت أن اختراقات سابقة لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم.
وأضاف مكتب التحقيقات في بيان رسمي أنه يجري تحقيقا نشطا وجادا لتحديد نقطة الاختراق بدقة. وأفادت مصادر متابعة بأن هذه العملية قد تدفع المكتب لتكثيف جهوده في ملاحقة المجموعة والقضاء عليها بشكل نهائي.

