اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تحديات تواجه وكيل ميتا للذكاء الاصطناعي ميوز بعد حظره من امازون

{title}

واجهت شركة ميتا الامريكية عقبات مبكرة عقب طرحها لتقنية الذكاء الاصطناعي الجديدة ميوز في الولايات المتحدة وكندا قبل نحو اسبوعين. وأظهرت البيانات نجاح التطبيق في تصدر متجر تطبيقات آبل وتحقيق ارتفاع في اسهم الشركة بنسبة 11 بالمئة. وكشفت تقارير تقنية ان التطبيق جذب نحو 600 الف مستخدم نشط يوميا رغم حداثة اطلاقه.

وأوضح تقرير لموقع ذا فيرج ان ميوز حقق قرابة 2.5 مليون عملية تحميل. ونفت شركة ميتا الاتهامات التي ربطت بين تطبيقها وتطبيق اوبن كلو الشهير. وقال رئيس قسم المنتجات في مختبرات الذكاء الخارق بالشركة نات فريدمان ان ميوز مستوحى من تقنيات مشابهة لكنه ليس مبنيا عليها.

وبينت تقارير صحفية ان التطبيق يعمل بكفاءة اعلى عند منحه صلاحيات الوصول للرسائل والبريد الالكتروني والتقويمات وكلمات المرور. وأثار هذا النهج مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. وأظهر استبيان لشركة اوبنهايمر وشركائه ان نسبة الثقة في ميتا لا تتجاوز 8 بالمئة مقارنة بـ 30 بالمئة لشركة غوغل.

وأضافت شركة ميتا في دفاعها ان التطبيق صمم بطريقة تحمي البيانات من خلال تخصيص حاسوب مستقل لكل وكيل ذكاء اصطناعي. وأوضح رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في الشركة الكسندر وانغ ان اولوية الشركة تكمن في منع تسريب بيانات المستخدمين.

وقررت شركة امازون حظر وكيل ميوز من الوصول الى خدمات التسوق عبر منصاتها. وأوضحت امازون ان هذا الاجراء جاء لعدم وجود تصريح مسبق للوكيل بالدخول الى بياناتها. واعتبر المحلل التقني في شركة ريموند جيمس جوش بيك ان هذا التصرف يعكس رغبة امازون في حماية بياناتها ومنتجاتها من استغلال وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وكشف باحثون امنيون عن وجود ثغرات تقنية في التطبيق تمكن من السيطرة عليه بشكل كامل. وأكدت التقارير ان هذه الثغرات الى جانب قرارات الحظر من قبل منصات كبرى تضع ميتا امام سلسلة من التحديات في مساعيها التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي.