تستعد شركة ستاربكس لتنفيذ خطة واسعة تشمل إغلاق 250 متجراً في أمريكا الشمالية خلال الأيام المقبلة. وأظهرت التحركات الأخيرة أن هذه الخطوة تمثل الجولة الثانية من الإغلاقات الكبرى التي يشرف عليها رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي برايان نيكول.
وكشف الرئيس التنفيذي للعمليات مايك غرامز أن الفروع المستهدفة بالإغلاق تعاني من ضعف في النتائج المالية أو عدم قدرتها على تقديم مستوى التجربة المطلوب للعملاء. وأوضح غرامز أن الشركة رغم هذه الإغلاقات تظل ملتزمة بخطط التوسع في أمريكا الشمالية حيث يتجاوز عدد فروعها 18 ألف متجر.
وأضافت الشركة أنها ستعمل على نقل الموظفين المتضررين إلى فروع أخرى مع توفير دعم مالي في حال تعذر ذلك. وتأتي هذه الإجراءات استكمالاً لعملية إعادة هيكلة شاملة طالت أيضاً الوظائف الإدارية في المقر الرئيسي للشركة.
وأظهرت بيانات السوق تفاعلاً هادئاً مع هذه الأنباء حيث سجل سهم ستاربكس انخفاضاً طفيفاً لم يتجاوز 1%. في حين أثارت القرارات موجة من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي تركزت حول ارتفاع أسعار المنتجات وتبريرات الإدارة لها.
وبين بعض العملاء استياءهم من تراجع جودة الخدمة داخل الفروع المتبقية مشيرين إلى تجارب سلبية تتعلق بآليات العمل والتنظيم. وفي المقابل دافع تيار آخر عن توجهات الشركة معتبرين أن إغلاق نحو 1% فقط من إجمالي المتاجر يعد خطوة ضرورية لإعادة الهيكلة والتخلص من المواقع الضعيفة مالياً.

