اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الرياض تستضيف قادة الطاقة العالميين لبحث مستقبل الاسواق والامدادات

{title}

تستعد السعودية لاستضافة فعاليات «اسبوع الطاقة في الرياض» خلال الفترة ما بين 11 و15 اكتوبر المقبل، وذلك في تجمع دولي بارز يضم نخبة من الوزراء والمسؤولين وقادة شركات الطاقة والمستثمرين والخبراء العالميين. وأوضح المنظمون أن هذا الحدث يهدف إلى مناقشة قضايا أمن الامدادات وتطورات اسواق النفط والغاز، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار والتقنيات الجديدة ومستقبل منظومة الطاقة على المستوى العالمي.

وكشفت اللجنة المنظمة أن «مؤتمر الطاقة العالمي» في نسخته الخامسة والعشرين يمثل المحور الرئيسي لهذا الاسبوع، حيث تستضيفه المملكة للمرة الأولى في تاريخه الممتد لنحو تسعة عقود تحت شعار «مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع». وأضافت المصادر أن البرنامج التنفيذي يشتمل على اكثر من 30 جلسة وزارية واستراتيجية تتناول قضايا حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، المعادن الحرجة، إدارة الكربون، ومستقبل مزيج الطاقة العالمي.

وأظهرت التقديرات أن المؤتمر، الذي يقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، من المتوقع أن يستقطب أكثر من 25 ألف مشارك، بمشاركة 100 وزير و500 رئيس تنفيذي و800 متحدث يمثلون نحو ألف شركة عالمية، على مساحة عرض تتجاوز 50 ألف متر مربع. وأشار القائمون على الحدث إلى أن الاسبوع يتضمن ايضا الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي وفعاليات منتدى الطاقة النظيفة، مما يعزز من مكانة الرياض كمركز ثقل عالمي في قطاع الطاقة.

وبينت التقارير أن وزير الطاقة السعودي الامير عبد العزيز بن سلمان سيفتتح اعمال المؤتمر رسمياً في 12 اكتوبر، بمشاركة رئيس مجلس الطاقة العالمي للبترول بيدرو ميراس. كما يشارك في النقاشات وزراء ومسؤولون دوليون، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لكبرى شركات الطاقة مثل اكسون موبيل، توتال انرجيز، شل، وبي بي، مما يعكس الاهتمام الدولي الواسع بمسار التحولات في قطاع الطاقة العالمي.

وذكر الخبراء المشاركون أن أمن الطاقة والاسواق العالمية يتصدران اجندة النقاش، حيث سيتم التركيز على التداخل بين الاسواق والجغرافيا السياسية والتحول الرقمي. وأضاف المتحدثون أن الذكاء الاصطناعي سيحظى بموقع متقدم في البرنامج، بمشاركة شركات تقنية كبرى لمناقشة دور التقنيات الرقمية في تعزيز كفاءة العمليات والإنتاجية في قطاع الطاقة، تزامناً مع مناقشة مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول الاقتصادي والتنافسية العالمية.