اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

سباق فرنسي الماني لقيادة البنك المركزي الاوروبي خلفا للاغارد

{title}

دخلت قيادة البنك المركزي الاوروبي مرحلة حاسمة من اعادة الترتيب في ظل اقتراب موعد اختيار خلف لرئيسته كريستين لاغارد. وأوضح البنك ان استقالة ايزابيل شنابل وانتقالها المرتقب الى صندوق النقد الدولي فتحت بابا واسعا للمنافسة على المناصب الرئيسية داخل المجلس التنفيذي للمؤسسة.

وذكر البنك في بيان رسمي ان شنابل ستغادر منصبها في مطلع يناير المقبل لتتسلم مهامها الجديدة في صندوق النقد الدولي. وأضاف ان عملية تعيين الخلف ستتم بقرار من المجلس الاوروبي وفق المعاهدات المتبعة في الاتحاد الاوروبي.

وكشفت لاغارد في مقابلة سابقة انها ستغادر منصبها خلال عام 2027. وأظهرت تحليلات بلومبرغ ان عملية الاختيار قد تتحول الى صفقة سياسية كبرى بين العواصم الاوروبية. وبينت التحليلات ان الحسابات ترتكز على ضرورة التوافق بين فرنسا والمانيا وضمان تمثيل متوازن للدول الكبرى في المجلس.

وأشار مراقبون الى ان الهولندي كلاس نوت والاسباني بابلو هيرنانديز دي كوس يعدان ابرز الاسماء المطروحة لخلافة لاغارد. وأوضحت تقارير ان فرنسا قد تدعم نوت مقابل الحصول على منصب كبير الاقتصاديين لمرشح فرنسي. وأضافت التقارير ان هذا التوجه قد يواجه تحفظات المانية مما يستدعي مفاوضات موسعة حول توزيع المناصب.

وأظهرت المعطيات ان هيرنانديز دي كوس يمثل خيارا قويا بالنظر لخبرته في المؤسسات النقدية الدولية. وأوضح محللون ان ترشيح دي كوس قد يفتح الباب امام المانيا للحصول على مكاسب اخرى في هيكلية المناصب القيادية.

وكشفت التوقعات عن احتمالية ظهور مرشح تسوية في حال تعثر التوافق بين الاسماء المطروحة. وأشار التقرير الى ان سيناريو عام 2019 قد يتكرر حيث تم اختيار لاغارد ضمن صفقة شاملة للمناصب الاوروبية. ومن بين الاسماء المرشحة في هذا السياق ناديا كالفينيو وفرنسوا فيليروا دو غالو واولي رين.

وأضافت المصادر ان اعادة ترتيب القيادة تشمل ايضا مقعد شنابل الشاغر ومنصب كبير الاقتصاديين فيليب لين. وأوضحت المؤسسة ان توزيع المسؤوليات سيتم مؤقتا بين اعضاء المجلس التنفيذي حتى استكمال التعيينات الجديدة في ظل تحديات اقتصادية تتعلق بالتضخم وأسعار الطاقة.