سجل الدولار ارتفاعا طفيفا في مستهل تداولات الاسبوع ليحافظ على قربه من اعلى مستوياته في شهرين. واوضح محللون ان هذا الصعود جاء مدعوما بزيادة اسعار النفط في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وايران، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية حاسمة لتحديد مسار التضخم والسياسة النقدية.
واظهرت التداولات تراجع اليورو والجنيه الاسترليني بنسبة 0.1 في المائة امام العملة الامريكية، ليستقرا عند مستويات متدنية. وبينت البيانات ان مؤشر الدولار ارتفع ليصل الى 101.15 نقطة، متجها نحو تحقيق مكاسب شهرية هي الافضل منذ يونيو الماضي.
وكشف تقرير السوق ان اسعار النفط قفزت بأكثر من 1 في المائة، حيث تجاوز خام برنت حاجز 106 دولارات للبرميل، عقب رفض الرئيس الامريكي دونالد ترمب اتفاقا لإنهاء الصراع مع ايران. واضاف الخبراء ان تصاعد مخاطر امدادات الطاقة وقوة الاقتصاد الامريكي ساهما في زيادة مخاوف التضخم، مما دفع الاسواق لتسعير مسار اكثر تشددا من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وقال سيم موه سيونغ، خبير استراتيجيات سوق الصرف، ان الدولار قد يتجاوز التوقعات على المدى القصير في حال استمرت توترات اسواق الطاقة. واضاف ان السيناريو المرجح يظل هو استمرار الارتفاع المعتدل للعملة الامريكية حتى نهاية العام.
ومبينا توجهات الاسواق، اشار المحللون الى ترقب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي وتقارير الوظائف الامريكية، وسط توقعات برفع اسعار الفائدة في اجتماع اكتوبر المقبل. واوضح التقرير ان الين الياباني تعرض لضغوط تراجعية، بينما تترقب الاسواق قرارات بنك الاحتياطي الاسترالي بخصوص اسعار الفائدة وسط تقلبات في العملات الآسيوية.

