سجلت الاسهم الهندية تراجعا ملحوظا لتصل الى ادنى مستوياتها في نحو ستة اشهر، وذلك خلال تعاملات يوم الاثنين، لتواصل بذلك سلسلة خسائرها للاسبوع السابع على التوالي. وأظهرت البيانات السوقية تأثر معنويات المستثمرين بشكل مباشر بارتفاع اسعار النفط العالمي، والذي جاء عقب تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وايران.
وأوضح مراقبون ان تعثر هذه المحادثات اثار مخاوف واسعة بشأن امدادات النفط عبر الممرات الملاحية الحيوية، مما دفع العقود الاجلة لخام برنت للارتفاع بنسبة 2.3 في المئة، وهو ما يمثل ضغطا اضافيا على الهند بصفتها ثالث اكبر مستورد للنفط الخام في العالم، حيث يهدد هذا الارتفاع بزيادة معدلات التضخم وتوسيع فاتورة الواردات.
وقال جي تشوكالينغام، مؤسس ورئيس قسم الابحاث بشركة اكينوميكس ريسيرش، ان ارتفاع اسعار النفط وازدياد التضخم ونقص السيولة لا تزال تشكل مصادر قلق رئيسية في الاسواق المحلية، مبينا ان التوقعات قصيرة الاجل للاسواق الهندية لا تزال تميل نحو التشاؤم بشكل كبير.
وأضافت التقارير السوقية ان مؤشر نيفتي 50 انخفض بنسبة 1.16 في المئة، كما تراجع مؤشر سينسكس بنسبة 1.18 في المئة، وسط خسائر شملت القطاعات الرئيسية الستة عشر كافة. وكشفت التعاملات عن تراجع قطاعي الخدمات المالية والمصارف بوزنهما الثقيل، مع انخفاض اسهم قيادية مثل بنك اتش دي اف سي وبنك آي سي آي سي آي وريلاينس اندستريز.
وذكرت المصادر ان الاسهم الفردية شهدت تباينا، حيث تراجع سهم اوماكس بنسبة 3.3 في المئة عقب قرارات تنظيمية، بينما سجلت اسهم اخرى مثل أليد بلندرز وبوروسيل ارتفاعات متفاوتة مدعومة بتوصيات شراء من مؤسسات مالية دولية.

