اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

علاج الصرع يظهر نتائج واعدة في تقليل نوبات هالة الصداع النصفي

{title}

كشفت دراسة سويدية حديثة عن نتائج واعدة لعقار يُستخدم بشكل أساسي في علاج الصرع، حيث أظهرت الأبحاث قدرته على تقليل عدد أيام هالة الصداع النصفي لدى المرضى الذين يعانون من نوبات متكررة أو شديدة. وأظهر باحثون من جامعة لوند أن استخدام عقار لاموتريجين ارتبط بانخفاض متوسط عدد أيام الهالة الشهرية بنحو 80%، حيث تراجع المعدل من 6.9 أيام إلى 1.4 يوم فقط، بينما حقق أكثر من 85% من المشاركين تحسنا ملموسا بنسبة لا تقل عن النصف.

وأوضح الباحثون أن الهالة تمثل مجموعة من الأعراض العصبية المؤقتة التي تسبق نوبة الصداع النصفي أو تصاحبها، مثل اضطرابات الرؤية، والوخز، ومشاكل النطق والتوازن، وهي حالة تؤثر بشكل كبير على حياة المصابين. وأشار القائمون على الدراسة إلى أن لاموتريجين، رغم كونه غير معتمد رسميا للصداع النصفي، يعمل عبر التأثير في النشاط الكهربائي للخلايا العصبية وتقليل إطلاق الغلوتامات، مما قد يساهم في كبح ظاهرة إزالة الاستقطاب القشري المنتشر المرتبطة بالهالة.

وبينت النتائج التي شملت 81 مريضا أن الهالة البصرية كانت الأكثر شيوعا بين المشاركين، تلتها الأعراض الحسية واضطرابات اللغة. وأضاف الفريق البحثي أن هذه الاستجابة الإيجابية تفتح الباب أمام خيارات علاجية جديدة، خاصة أن العقار متوفر ومنخفض التكلفة، ومع ذلك، فقد كشفت الدراسة عن تسجيل آثار جانبية لدى بعض المرضى، منها تغيرات جلدية استدعت التوقف عن العلاج لدى حالات محدودة.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج تظل أولية وتستند إلى مراجعة سجلات طبية، مما يتطلب إجراء تجارب سريرية وطنية عشوائية ومضبوطة بالدواء الوهمي للتأكد من فاعلية العقار بشكل قاطع. ويسعى الفريق حاليا للتحقق من هذه النتائج في دراسة أكثر صرامة لتوفير حل علاجي فعال للمرضى الذين يفتقرون حاليا إلى علاجات متخصصة لهالة الصداع النصفي.