اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

مستقبل اقتصاد الفضاء ورهان سبيس اكس بـ 15 مليار دولار

{title}

شكل نجاح الصاروخ العملاق ستارشيب التابع لشركة سبيس اكس في الوصول إلى المدار الأرضي لأول مرة محطة مفصلية في تاريخ اقتصاد الفضاء المعاصر. وأظهر هذا الإنجاز الرهان الاقتصادي الضخم خلف المشروع الذي تجاوزت تكلفة تطويره 15 مليار دولار على مدى نحو عقد من الزمن. وبينت المعطيات أن التجربة شهدت نشر الدفعة الأولى من أقمار الجيل الثالث ستارلينك رغم تعطل أحد المحركات.

وأوضح تشاد أندرسون الرئيس التنفيذي لشركة سبيس كابيتال أن أقمار الجيل الثالث تتميز بحجمها الكبير وقدرة استيعابية تفوق النسخ السابقة بعشرة أضعاف. وكشف أندرسون أن هذه الأقمار توفر كفاءة أعلى وسعة أكبر لخدمة الطلب المتزايد وتتصل مباشرة بإنترنت الأشياء والروبوتات مما يعزز من قدرات الذكاء الاصطناعي والاستخبارات الجيوفضائية.

وأظهرت تقديرات منتدى الاقتصاد العالمي نمو اقتصاد الفضاء من 630 مليار دولار حاليا إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035. وأشار أندرسون إلى أن القطاع يشهد منحنى صعوديا كبيرا مع توقعات بزيادة عدد الأقمار الاصطناعية من 18 ألف قمر حاليا إلى مليوني قمر خلال العقد ونصف القادمين لبناء بنية تحتية مدارية جديدة.

وأضاف أندرسون أن شركة سبيس اكس تمثل نموذجا في الكفاءة الرأسمالية رغم التكاليف الجسيمة. وأكد أن الفضاء بات يمثل بنية تحتية حيوية تتزايد الحاجة إليها لدى الحكومات والشركات، حيث يتجاوز حجم الطلب حجم العرض المتاح بشكل كبير. وتستمد هذه الشركات جاذبيتها الاستثمارية من تنوع مسارات العوائد بين العقود الحكومية وعمليات الإطلاق وخدمات الاتصال المباشر.

وأشار التقرير إلى أن هذه التحولات الاقتصادية تتزامن مع سباق محتدم بين القوى العظمى للوصول إلى القمر وبناء قواعد دائمة عليه، مما يعزز من مكانة الفضاء كمحرك مستقبلي رئيسي للنمو والتنافسية العالمية.