اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اكبر معمرة امريكية تحتفل بعامها الـ116 واسرار طول العمر

{title}

احتفلت الامريكية ناعومي وايتهيد مؤخرا بعيد ميلادها الـ116. لتصبح بذلك أكبر شخص معروف على قيد الحياة في الولايات المتحدة. وثاني أكبر شخص حي معروف في العالم. وأوضح هذا الحدث مجددا التساؤلات العلمية حول العوامل التي تمكن بعض البشر من تجاوز سن المئة بينما لا يصل معظم الناس إلى هذا العمر.

كشفت السجلات أن وايتهيد ولدت في 26 سبتمبر 1910 في ولاية جورجيا. وبلغت عامها الـ116 في مدينة غرينفيل بولاية بنسلفانيا. وأكدت مجموعة أبحاث علم الشيخوخة هذا العمر. بينما تصنفها مؤسسة لونجيفي كويست كأكبر شخص حي في الولايات المتحدة وثاني أكبر شخص في العالم. بعد البريطانية إيثيل كاترهام.

أظهرت الدراسات الحديثة أن طول العمر لا يرتبط بسر واحد. بل بتفاعل معقد بين الجينات ونمط الحياة والعوامل البيئية. وأشار الباحثون إلى أن الوراثة قد تفسر جزءا من الاختلافات في طول العمر. حيث أوضحت دراسة منشورة في مجلة ساينس أن قابلية طول العمر الناتج عن العوامل الداخلية قد تتجاوز 50% بعد استبعاد الوفيات الناتجة عن أسباب خارجية.

بينت الأبحاث أن المعمرين الذين يتجاوزون 110 أعوام يمثلون مجموعة نادرة تساعد العلماء في دراسة آليات حماية الجسم من أمراض الشيخوخة. وأكدت دراسة حول المعمرة الإسبانية الراحلة ماريا برانياس موريرا وجود سمات بيولوجية غير معتادة لديها. مثل متغيرات جينية مرتبطة بصحة القلب والمناعة. ومع ذلك. شدد الخبراء على أن دراسة حالة فردية لا تضمن الوصول إلى وصفة عامة لطول العمر.

أضافت دراسات أخرى أن أبناء المعمرين يتمتعون بمزايا بيولوجية واضحة. حيث أظهر تحليل بيانات لأكثر من 4000 شخص انخفاضا في مخاطر الوفاة وأمراض القلب لدى أبناء المعمرين. وأوضح العلماء أن طول العمر يظل محصلة لتفاعل آلاف المتغيرات الجينية مع البيئة والنظام الغذائي ونمط الحياة. وهو ما يفسر لماذا تظل أسباب الشيخوخة ببطء لدى البعض لغزا يواصل العلماء البحث عن إجابات دقيقة له.