شهدت اسعار النفط تراجعا بنسبة 2.5 بالمئة عند التسوية يوم الثلاثاء، حيث وجه المستثمرون تركيزهم نحو مؤشرات تعافي صادرات الخام القادمة من منطقة الشرق الاوسط. وبالرغم من هذا الانخفاض، لا تزال الاسعار تتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية في ظل استمرار المخاوف المرتبطة باحتمالية تعطل الامدادات نتيجة التوترات الجيوسياسية.
اوضح دينيس كيسلر، نائب الرئيس الاول للتداول في شركة بي او كيه فاينانشال، ان العقود الاجلة للنفط الخام تعرضت لضغوط بيعية عقب ورود انباء تفيد بارتفاع تدفقات النفط عبر خط الانابيب السعودي شرق-غرب. واضاف كيسلر ان المفاوضات الاميركية الايرانية ما تزال مستمرة، مشيرا الى ان زيادة تدفقات النفط عبر الشرق الاوسط تؤثر بشكل مباشر على القدرة التفاوضية لايران.
كشفت مصادر تجارية وبيانات شحن عن استئناف السعودية لعمليات تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الاحمر بعد اعادة تشغيل خط الانابيب شرق-غرب، مما ساهم في تحسين التوقعات المتعلقة بحجم الصادرات. واظهرت بيانات شركة كبلر ارتفاع صادرات النفط الخام من الدول المنتجة في الشرق الاوسط خلال شهر ايلول لتصل الى 16.328 مليون برميل يوميا، وهو اعلى مستوى مسجل منذ شهر شباط.
بينت تقارير اخرى ان الولايات المتحدة تدرس تخفيف بعض القيود التنظيمية للسماح بزيادة مبيعات الديزل المصبوغ بالاحمر بهدف خفض الاسعار، وذلك كبديل عن فرض حظر على صادرات الديزل. واظهر استطلاع اولي ان مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة من المتوقع ان تكون قد سجلت انخفاضا خلال الاسبوع الماضي، بينما رجحت التوقعات استقرار مخزونات نواتج التقطير.

