أكد ملك اسبانيا فيليبي السادس أن الدول الاوروبية كان ينبغي عليها ابداء المزيد من التضامن مع مدريد وتوفير دعم اكبر لها في اعقاب العبور الجماعي لعشرات الالاف من المهاجرين الى جيب سبتة. واوضح الملك خلال حفل عشاء اقيم على شرف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان ما شهدته المنطقة الحدودية يعتبر امرا غير مقبول لما شكله من تحد هائل للامن والنظام العام والجانب الانساني.
وبين الملك فيليبي السادس ان الدول الاوروبية التي تواجه ضغوطا كبيرة بحكم موقعها على الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي لا يمكنها تحمل مسؤولية هذا الملف بمفردها. واضاف ان هذا الموقف يستوجب تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء فيما يخص الموارد والمساندة لكونها مسؤولية تقع على عاتق الجميع.
وكشف مفوض الاتحاد الاوروبي لشؤون الهجرة ماجنوس برونر عن خطة تهدف الى تعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للتكتل عقب التدفق الفوضوي للمهاجرين. واشار الى ان الخطة تتضمن تعزيز صلاحيات الوكالة الاوروبية لحرس الحدود والسواحل فرونتكس وتزويدها بقوة جاهزة للانتشار الفوري فور الحصول على موافقة الدول الاعضاء.
وذكر وزير السياسة الاقليمية انخيل فيكتور توريس ان الحكومة الاسبانية تدرس امكانية اجراء تعديل تشريعي بخصوص قواعد اللجوء. واوضح في الوقت ذاته ان المسألة تواجه صعوبات قانونية تتعلق بالقانون الدولي والاتفاقيات الحقوقية.

