اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

العقود الاجلة للاسهم الاميركية تتحرك بحذر وسط ترقب لقطاع التكنولوجيا

{title}

تحركت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في نطاق ضيق، حيث أظهرت التداولات تأثراً واضحاً بارتفاع أسهم قطاع التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين حدت عوائد السندات المرتفعة وزيادة أسعار النفط من حماس المستثمرين للمخاطرة، وسط استمرار حالة الغموض الجيوسياسي.

أظهرت البيانات تراجع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.07 في المائة، وانخفاض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.04 في المائة، بينما سجل مؤشر «ناسداك» ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.06 في المائة.

كشفت نشرة طرح شركة «أنثروبيك» للاكتتاب العام عن تحقيق مختبر الذكاء الاصطناعي نمواً قوياً خلال العام الماضي رغم اتساع خسائره، حيث تستهدف الشركة تقييماً يتجاوز تريليوني دولار، وهو ما يضعها تحت مجهر المستثمرين كمعيار جديد لشركات الذكاء الاصطناعي في «وول ستريت».

أوضح محللون أن قطاع الرقائق شهد انتعاشاً طفيفاً في تعاملات ما قبل الافتتاح بعد موجة بيع واسعة، حيث صعدت أسهم «مارفيل تكنولوجي» و«ميكرون تكنولوجي» و«برودكوم» بنحو 1 في المائة لكل منها، بينما ارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 0.7 في المائة بعد إعلانها رفع سقف برنامج إعادة شراء الأسهم بمقدار قياسي بلغ 150 مليار دولار.

قال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية لدى «كابيتال دوت كوم»، إن الأسواق تترقب انفراجة أو وضوحاً بشأن التوترات الجيوسياسية لدعم المعنويات، مشيراً إلى أن ذلك لا يبدو مرجحاً في المدى القريب في ظل غياب تقدم في محادثات السلام.

بينت التطورات الاقتصادية أن المستثمرين يراقبون عن كثب تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات تشير إلى احتمال بنسبة 70 في المائة لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، بالتزامن مع ترقب صدور بيانات الوظائف الشاغرة التي قد تؤثر على مسار السياسة النقدية.

أضافت التقارير أن سهم «سَمِت ثيرابيوتكس» قفز بنسبة 22.4 في المائة عقب إعلان شركة «أسترازينيكا» البريطانية عن استثمار ملياري دولار فيها للتعاون في أبحاث علاج السرطان، في حين تراجع سهم «بيبسيكو» بنسبة 0.7 في المائة بعد خفض تصنيفه من قبل «جيه بي مورغان».