قررت الادارة الاميركية سحب كميات جديدة من احتياطيات الطوارئ النفطية، مع حث الدول الاوروبية على اتخاذ خطوات مماثلة، وذلك في مسعى من ادارة الرئيس دونالد ترمب للحد من ارتفاع اسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
اوضحت وزارة الطاقة الاميركية في بيان لها ان الولايات المتحدة ستضخ ما يصل الى 40 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لتضاف الى 172 مليون برميل تم ضخها سابقا ضمن تحرك دولي منسق لمواجهة تداعيات ارتفاع الاسعار منذ بدء النزاعات في المنطقة نهاية فبراير الماضي.
انتقد وزير الطاقة الاميركي كريس رايت تقاعس بعض الدول الاوروبية، مبينا ان تلك الدول تخلفت عن الركب مقارنة بالولايات المتحدة واليابان في المساهمة بالجهود الدولية التي تقودها وكالة الطاقة الدولية لاحتواء صدمة الطاقة.
واضاف رايت ان العديد من الدول الاوروبية الاعضاء في الوكالة طرحت كميات ضئيلة من النفط الخام والمنتجات البترولية لا ترتقي لتعهداتها، مؤكدا على ضرورة وفاء جميع الدول الاعضاء بالتزاماتها.
كشفت بيانات وكالة بلومبرغ عن ارتفاع حاد في اسعار النفط والبنزين والديزل ووقود الطائرات، حيث تجاوز سعر البنزين 4 دولارات للغالون، بينما صعد سعر الديزل الى اكثر من 6 دولارات، مما زاد الضغوط على الادارة الاميركية.
واشار وزير الطاقة الى استبعاد القيام بعمليات سحب جديدة من المخزونات مستقبلا، مبينا انه من المتوقع تراجع الاحتياطي الاستراتيجي الى ادنى مستوياته منذ عام 1982 عقب اكتمال الجولة الحالية، وسط تحذيرات قانونية وفيدرالية من تجاوز حدود السحب المسموح بها في حالات الطوارئ.

