اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الادارة المؤقتة سلاح روسيا لتقييد الاستثمارات الغربية

{title}

فرضت موسكو بموجب مرسوم رئاسي نظام الادارة المؤقتة على اصول 16 شركة كبرى وكيانا قانونيا يرتبط ببلدان تندرج ضمن قائمة الدول غير الصديقة التي تفرض عقوبات على روسيا على خلفية الحرب في اوكرانيا. وكشفت التقارير ان القرار يشمل شركات غربية بارزة تعمل في السوق الروسية مثل شركة اوشان وشركة نستله وشركة ليمان برو اضافة الى شركة اف ام لوجستيك.

واوضحت البيانات ان شركة نستله تمتلك ستة مصانع داخل روسيا يعمل بها نحو سبعة آلاف موظف وتنتج القهوة ومنتجات العناية بالحيوانات الاليفة وحليب الاطفال. واضافت شركة اوشان ريتيل في رد مقتضب تأكيدها على مواصلة نشاطها التجاري في روسيا والوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء والشركاء والعاملين دون ان تقدم مزيدا من التفاصيل حول القرار.

وبينت الخبيرة الاقتصادية اولغا كراسنيا ان هذه الاجراءات تحمل طابع المعاملة بالمثل ردا على تجميد الدول الاوروبية للاصول الروسية. واشارت كراسنيا الى ان التداعيات الاقتصادية والقانونية ستكون سلبية على مالكي هذه الشركات مؤكدة ان العوامل الجيوسياسية باتت هي المحددة للمشهد الاقتصادي.

وذكر الكرملين ان وضع اصول شركتي نستله واوشان تحت الادارة المؤقتة جاء بسبب انتمائهما لدول معادية مشددا على ان هذا الاجراء مؤقت ولن يتخذ بشأنه قرارات اخرى في الوقت الراهن. واظهرت التطورات ان هذه الخطوة تمنح موسكو سيطرة فعلية على الاصول وتحد من سلطة المالكين مما يفتح الباب امام احتمالات بيع تلك الاصول بشروط تفرضها السلطات الروسية.

واظهرت السوابق التاريخية مع شركات مثل دانون وكارلسبورغ ان عمليات الادارة المؤقتة غالبا ما تنتهي باعادة ترتيب الملكية وبيع الاصول. وتأتي هذه التحركات في اطار سياسة روسية مشددة تفرض قيودا على خروج الشركات الاجنبية وتتطلب موافقات رئاسية لاتمام اي صفقات خروج من السوق الروسية.