اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع اسعار النفط وسط تعافي الامدادات ومخاوف التوترات الجيوسياسية

{title}

شهدت اسعار النفط تراجعا خلال تعاملات اليوم الجمعة، وذلك في ظل عودة تركيز الاسواق على مؤشرات تعافي امدادات الشرق الاوسط، عقب الارتفاع الحاد الذي سجلته الاسعار في الجلسة السابقة. واوضح محللون ان المخاوف من تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وايران، الى جانب قيود صادرات الوقود الصينية، قد ساهمت في الحد من الضغوط الهبوطية على الاسعار.

واظهرت البيانات انخفاض عقود خام برنت تسليم ديسمبر بنسبة 0.82% لتصل الى 101.47 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الامريكي تسليم نوفمبر بنسبة 1.11% لتسجل 91.84 دولار للبرميل. وبينت التقارير ان الخامين كانا قد اغلقا على ارتفاع في الجلسة السابقة، مدفوعين بتقارير حول تعليق صادرات المنتجات النفطية الصينية وارسال تعزيزات عسكرية امريكية الى منطقة الشرق الاوسط.

وقال تيم ووترر، كبير محللي شركة كيه سي ام تريد، ان السوق تعمل حاليا على اعادة تقييم مجموعة متباينة من المؤشرات، مشيرا الى ان المتعاملين التقطوا انفاسهم بعد التقلبات الاخيرة. واضاف موضحا ان تحسن صورة الصادرات السعودية يقابله قلق واضح من التعزيزات العسكرية الامريكية وقرار الصين بتقييد صادرات المنتجات المكررة.

وكشفت تقارير صحفية ان الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثالثة وقوات اضافية الى الشرق الاوسط، في وقت يدرس فيه الرئيس الامريكي دونالد ترامب خيارات استئناف الضربات على ايران. وزادت المخاوف بشأن توافر الوقود بعدما افادت تقارير بأن شركات التكرير الصينية علقت صادرات المنتجات النفطية لشهر اكتوبر بهدف الحفاظ على المخزونات المحلية.

واضافت المصادر ان ادارة ترامب طلبت من حلفائها في المانيا وفرنسا السحب من مخزونات الديزل الطارئة للمساعدة في خفض الاسعار العالمية، تحت طائلة مواجهة حظر محتمل على صادرات الديزل الامريكية. وذكر موكيش ساهديف، كبير محللي النفط في اكس اناليستس، ان الضغط الامريكي للإفراج عن المخزونات يسهم بشكل مباشر في كبح جماح الاسعار.

وخلصت بريانكا ساشديفا، رئيسة رؤى السوق في فيليب نوفا، الى ان القلق الاكثر الحاحا يتعلق بقدرة النفط الخام والمنتجات المكررة من الشرق الاوسط على الوصول الى الاسواق العالمية. واكدت ان مستوى 100 دولار للبرميل اصبح حاجزاً نفسياً مؤثراً في قرارات المتعاملين الذين يسعرون احتمالية استمرار هشاشة سلاسل الامداد لفترة اطول.