اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع اسعار الغذاء العالمية يقترب من ذروة قياسية وسط اضطرابات سلاسل الامداد

{title}

سجلت اسعار الغذاء العالمية ارتفاعا ملحوظا خلال شهر سبتمبر لتصل الى اعلى مستوياتها في نحو اربع سنوات. واظهرت البيانات تأثر الاسواق بشكل مباشر باضطرابات حركة الشحن البحري والمخاوف المناخية التي تضغط على وفرة المحاصيل في مختلف المناطق.

وكشفت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة الفاو ان مؤشرها لاسعار الغذاء بلغ متوسط 136 نقطة خلال سبتمبر مقارنة بـ 134 نقطة في اغسطس. واوضحت المنظمة ان هذا الصعود جاء مدفوعا بزيادة اسعار الحبوب والسكر والزيوت النباتية التي طغت على انخفاض اسعار اللحوم والالبان.

وبين تقرير المنظمة ان الاسواق تواجه ضغوطا متزامنة؛ حيث ساهمت مخاوف ظاهرة ال نينيو في دفع اسعار السكر لاعلى مستوى في 18 شهرا. واضاف ان الاضطرابات في البحر الاسود ومضيق هرمز القت بظلالها على عقود القمح وتكاليف الطاقة والنقل مما يهدد كفاءة سلاسل التوريد العالمية.

واكد ماكسيمو توريرو كبير الاقتصاديين في الفاو ان هناك تراكما مستمرا في اسعار السلع العالمية. وحذر من ان استمرار هذه الضغوط سيؤدي قريبا الى انتقال التكاليف المرتفعة الى اسعار الغذاء النهائية للمستهلكين لا سيما في الدول التي تعتمد بشكل كثيف على الاستيراد.

واشار التقرير الى مفارقة بين وفرة الانتاج وتراجع التجارة الدولية. ورغم بقاء تقديرات انتاج الحبوب العالمي عند مستويات مرتفعة تبلغ نحو 2.979 مليار طن. الا ان الفاو خفضت توقعاتها لحجم تجارة الحبوب بنسبة 0.7 في المئة نتيجة القيود المفروضة على طرق الشحن.

وخلصت المنظمة الى ان اسواق الغذاء تدخل الربع الاخير من العام تحت وطأة ثلاثة عوامل مترابطة تتمثل في تعطل طرق التجارة وارتفاع تكاليف الطاقة والمخاطر المناخية. مما يجعل الاقتصادات المستوردة للغذاء والطاقة في مقدمة الدول الاكثر عرضة لتداعيات هذه الموجة السعرية.