يتجه الدولار نحو تسجيل مكاسب للاسبوع الرابع على التوالي امام اليورو، مدعوما بارتفاع عوائد سندات الخزانة الامريكية وسط عمليات بيع في اسواق السندات الاوروبية وتوقعات باستمرار سياسة الاحتياطي الاتحادي المتشددة تجاه اسعار الفائدة. واظهرت البيانات ان العملة الامريكية تراجعت بشكل طفيف بعد صدور تقرير الوظائف الذي جاء دون توقعات الاقتصاديين، حيث سجل معدل البطالة ارتفاعا الى 4.2%، مما ادى الى تراجع عوائد سندات الخزانة لاجل 10 سنوات.
واوضح المحللون ان الدولار لا يزال يحظى بدعم قوي من عوائد السندات الامريكية التي تقترب من اعلى مستوياتها في عقود، فضلا عن المخاوف المتعلقة بالآفاق المالية في اوروبا وارتفاع اسعار النفط التي دفعت المستثمرين لتقليص انكشافهم على عملات الدول المستوردة للطاقة. وبينت التعاملات ان اليورو يتجه نحو تكبد خسائر للاسبوع الرابع على التوالي، وهي اطول سلسلة خسائر منذ منتصف ايار.
وقال دومينيك بانينج، المسؤول عن استراتيجية العملات لدى نومورا، ان البيانات الاقتصادية تعكس نشاطا قويا ومرنا دون ان تولد ضغوطا تضخمية كبيرة، واضاف ان هذا المشهد يقلص احتمالات رفع اسعار الفائدة في تشرين الاول. وكشفت التطورات الاخيرة ان الاسواق تراهن بنسبة 86% على تثبيت اسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق من الشهر الجاري.
واظهرت المؤشرات المالية ان الدولار لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب اسبوعية امام الفرنك السويسري والين الياباني، رغم التراجعات الطفيفة المسجلة في ختام التعاملات. واشار مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة الامريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية الى توجهه نحو تسجيل مكاسب للاسبوع الثالث على التوالي.

