اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اسباب تعثر استحواذ هاباغ لويد على زيم بسبب نفوذ قطر والسعودية

{title}

تواجه شركة هاباغ لويد الالمانية للشحن تحديات كبيرة في خططها للاستحواذ على نظيرتها الاسرائيلية زيم في صفقة قدرت قيمتها بنحو 4.2 مليارات دولار. واوضحت الشركة ان مجلس ادارتها كان قد وافق في وقت سابق على هذه الصفقة التي تعد الاكبر في تاريخها، الا ان الحكومة الاسرائيلية اوقفت العملية مؤقتا نظرا لحساسيتها.

واشار مدير الاتصالات في الشركة تيم زايفرت الى ان الشركة تعاملت بجدية مع المخاوف التي ابدتها السلطات الاسرائيلية، مبينا ان العمل جار على صياغة مقترح محسن سيتم تقديمه خلال الاسابيع المقبلة. واكد زايفرت ثقة الشركة في معالجة كافة التحفظات لضمان اتمام الصفقة في اقرب وقت ممكن.

وكشفت تقارير صحفية المانية ان اسباب الرفض تعود الى مخاوف اسرائيلية من تنامي نفوذ اجنبي داخل الشركة الالمانية، حيث اشارت الى حصص قطر والسعودية التي تبلغ 22% من اسهم هاباغ لويد. واظهرت التعديلات المقترحة في العرض الجديد نية الشركة فصل النشاط الدولي لشركة زيم عن نشاطها داخل اسرائيل، مع انشاء شركة محلية مملوكة للحكومة الاسرائيلية لضمان الامدادات.

واضافت الشركة انها لا تزال متمسكة بخططها الاستثمارية، حيث اوضح الرئيس التنفيذي رولف هابن يانسن عدم وجود اسباب تمنع انجاز الصفقة قبل نهاية العام. وياتي هذا في ظل ظروف اقتصادية صعبة عانت منها هاباغ لويد خلال النصف الاول من العام، حيث سجلت خسائر مالية نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن الناجمة عن تغيير المسارات البحرية والاضطرابات الدولية.