كشفت وزارة الدفاع الامريكية في الاونة الاخيرة عن تعرض نظام تابع لمركز بيانات القوى البشرية الدفاعية لاختراق رقمي واسع النطاق. وأوضحت الوزارة أن مستخدمين غير مصرح لهم تمكنوا من الوصول إلى ملفات حساسة تحتوي على بيانات شخصية على مدار تسعة اشهر تقريبا.
وأضافت الوزارة في إخطار رسمي أن التحقيقات أظهرت اكتشاف الثغرة الامنية في السادس عشر من يوليو الماضي. مبينا أن عمليات الوصول غير القانوني بدأت في اكتوبر من العام الماضي واستمرت حتى يوليو من العام الجاري قبل أن يتم معالجة الخلل وإعادة تشغيل النظام.
وأشارت البيانات المتاحة إلى أن نقطة الدخول كانت ثغرة في نظام مشاركة الملفات. وذكرت الوزارة أن الخلل أتاح الوصول إلى ملفات مخزنة على خادم لا يتمتع بتشفير للبيانات الشخصية. ولفتت الوزارة إلى أنها لم تحدد بعد هوية الجهة المسؤولة أو الطريقة التقنية الدقيقة لاستغلال الثغرة.
وبينت الوزارة أن الاختراق طال ما يزيد عن ثلاثة ملايين سجل. حيث تأثر به قرابة مليونين وسبعمئة وستين ألف شخص على قيد الحياة. بالإضافة إلى نحو مئتين وأربعة وتسعين ألف شخص من المتوفين. وأظهرت التحقيقات أن البيانات شملت أرقام الضمان الاجتماعي والاسماء وتواريخ الميلاد ومعلومات الاتصال والجنس والعرق والبيانات المرتبطة بالخدمة العسكرية.
وأكدت الوزارة أنها لا تملك مؤشرات حالية حول سوء استخدام تلك المعلومات. وكشفت عن بدئها في إخطار المتضررين مع توفير خدمات لمراقبة الائتمان واستعادة الهوية لمدة عام كامل. وتثير هذه الحادثة تساؤلات جوهرية حول كفاءة أنظمة المراقبة في اكتشاف التسلل الرقمي داخل قواعد البيانات الحكومية الضخمة وحماية المعلومات الحساسة من الوصول غير المصرح به.

