اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

محضر الفيدرالي يحدد مسار اسعار الفائدة وسط تباطؤ الوظائف الامريكية

{title}

تتجه انظار الاسواق العالمية هذا الاسبوع نحو محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي، بحثا عن مؤشرات واضحة حول توقيت رفع اسعار الفائدة المقبل. واظهرت البيانات الاخيرة تباطؤا في سوق العمل الامريكي، مما دفع المستثمرين الى اعادة تقييم رهاناتهم بشأن وتيرة التشديد النقدي في ظل استمرار ضغوط التضخم وتداعيات اسعار الطاقة.

وكشف المستثمرون عن ترقبهم لما سيتضمنه المحضر من تفاصيل حول حجم الانقسام داخل لجنة السوق المفتوحة، وتحديد ما اذا كان التوجه القادم يميل نحو رفع الفائدة في اكتوبر او تأجيل ذلك الى ديسمبر. واوضح المحللون ان بيانات الوظائف الاخيرة التي جاءت اقل من التوقعات قللت من احتمالات التحرك السريع، حيث اظهرت اضافة الاقتصاد لعدد محدود من الوظائف مع ارتفاع طفيف في معدلات البطالة.

وبينت تسعيرات اسواق العقود الآجلة ان احتمالات رفع الفائدة في اجتماع اكتوبر قد تراجعت بشكل ملحوظ، لتصبح زيادة ديسمبر السيناريو الاكثر تداولا بين اوساط المستثمرين. وأشار مسؤولو الفيدرالي في تصريحاتهم الى ان جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة، مؤكدين في الوقت ذاته ان السيطرة على التضخم تظل المهمة الاكثر الحاحا للبنك المركزي.

واظهرت الاسواق حالة من الحذر في انتظار بيانات التضخم القادمة، والتي اعتبرها الخبراء عاملا حاسما في توجيه قرارات السياسة النقدية. وأكد خبراء اقتصاديون ان التوازن بين تجنب التشديد المفرط الذي قد يضر بسوق العمل وبين ضرورة كبح التضخم الذي يتجاوز هدف البنك يمثل التحدي الاكبر للفيدرالي في المرحلة الراهنة.

واضافت التقارير الاقتصادية ان عوائد سندات الخزانة الامريكية تشهد تحركات قوية، حيث بلغت مستويات قياسية جديدة، مما يضع ضغوطا اضافية على الاسواق المالية. وفي سياق متصل، تتجه الانظار نحو البنك المركزي الاوروبي الذي يواجه ضغوطا تضخمية متزايدة مع ارتفاع اسعار الطاقة، مما يعقد حسابات السياسة النقدية في منطقة اليورو.

وختاما، تراقب الاسواق العالمية تطورات السياسة النقدية في كل من الهند واليابان والصين، وسط قلق من انعكاسات تقلبات اسعار الطاقة على النمو الاقتصادي العالمي ومسارات التضخم في الاقتصادات الكبرى.