تتجه السوق السعودية لتسجيل خسارتها الاسبوعية الخامسة على التوالي في أطول سلسلة تراجعات منذ نوفمبر، وذلك في ظل استمرار ضعف السيولة وارتفاع تكلفة التمويل وسط حذر المستثمرين من تداعيات التوترات الجيوسياسية. وأظهرت حركة مؤشر السوق الرئيسية تاسي تحركا في نطاق ضيق خلال مستهل تعاملات الخميس، ليظل منخفضا بنحو 1.5 في المئة مقارنة بإغلاق الاسبوع الماضي.
وبينت البيانات المالية أن المؤشر أنهى شهر سبتمبر على تراجع بنسبة 6.1 في المئة، مما أدى إلى محو مكاسبه منذ بداية العام وتكبده ثاني خسارة فصلية على التوالي. وأوضح المحللون أن أنظار المستثمرين تتجه حاليا إلى نتائج الشركات للربع الثالث، وسط ترقب لمدى قدرتها على دعم أداء السوق في مواجهة ارتفاع تكاليف التمويل.
وكشفت التداولات عن تراجع معظم القطاعات الرئيسية خلال الاسبوع، حيث انخفض قطاع الطاقة بنحو 1.9 في المئة متأثرا بتراجع سهم أرامكو السعودية. وأضافت التقارير أن مؤشري قطاعي المواد الاساسية والمرافق انخفضا بنحو 2.9 في المئة لكل منهما، بينما كان قطاع البنوك أكثر تماسكا متراجعا بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المئة.
وأشار التقرير إلى أن تراجع قطاع الطاقة جاء في وقت استقرت فيه أسعار النفط، حيث جرى تداول خام برنت تسليم ديسمبر قرب 99 دولارا للبرميل، بعدما تجاوز مستوى 105 دولارات في وقت سابق، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 90 دولارا للبرميل.

