خالف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون توقعات صندوق النقد الدولي بخصوص مؤشرات الاقتصاد الجزائري، مؤكدا أن بلاده تتطلع لتحقيق مداخيل سنوية لا تقل عن 50 مليار دولار. وأوضح تبون أن نسبة النمو الاقتصادي ستفوق التقديرات الدولية لتصل إلى 4.02 في المئة، مشددا على أن تقارير الصندوق تظل في إطار التنبؤات بينما تعمل الدولة على أرضية اقتصادية صلبة.
وأضاف الرئيس الجزائري أن البلاد في طريقها للوصول إلى ناتج محلي إجمالي يبلغ 400 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026 أو الربع الأول من العام التالي، وذلك بفضل حركة الاستثمار واستغلال الموارد الوطنية والمناجم. وبين أن استراتيجية الدولة تركز على تعزيز الصناعات المحلية، بما في ذلك صناعة السيارات والحديد والرقائق الإلكترونية، لرفع احتياطات النقد الأجنبي.
وكشف تبون أن سفن النفط الجزائرية تعبر مضيق هرمز دون أي عوائق، مؤكدا حرص الجزائر على استقرار أسواق الطاقة العالمية. وأشار إلى أن بلاده تسعى دائما لدعم الاستقرار وتلعب دور الوسيط المسؤول في المحيط الدولي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الدول الأفريقية في قطاع الطاقة.
وتابع الرئيس حديثه حول مشروع الأنبوب العابر للصحراء الذي يربط نيجيريا والنيجر بالجزائر وصولا إلى أوروبا، موضحا أن هذا المشروع الاستراتيجي يمتد على مسافة 4500 كيلومتر ويعد رافدا اقتصاديا هاما لأفريقيا. وأشار إلى أن العمل جار لاستكمال الأجزاء المتبقية في النيجر لربط الأنبوب بالشبكة الوطنية الجزائرية.

