تعد دهون البطن من اكثر التحديات التي تواجه النساء، لا سيما عند غياب النتائج المرجوة رغم الالتزام بالحميات والتمارين الرياضية. واوضح خبراء ان العادات اليومية البسيطة قد تكون العائق الاساسي امام تحقيق اهداف الرشاقة. وكشفت الدراسات ان تراكم الدهون الحشوية لا يقتصر على كونه مشكلة جمالية فحسب، بل يرتبط ايضا بمخاطر صحية مثل امراض القلب والسكري.
وبينت الابحاث ان تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يعد خطأ شائعا، حيث يفضل استهلاك السعرات الحرارية خلال النهار مع زيادة النشاط البدني. واضاف المختصون ان تجاهل التوتر المزمن يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، مما يحفز الجسم على تخزين الدهون في منطقة البطن. كما اشاروا الى ان قلة الحركة، حتى مع ممارسة الرياضة المتقطعة، تظل عاملا مؤثرا في زيادة مؤشر كتلة الجسم، مؤكدين اهمية النشاط البدني المستمر طوال اليوم.
واظهرت الدراسات ان النوم غير الكافي يؤثر سلبا على هرمونات الجوع والشهية، مما يدفع الجسم لاختيار اطعمة غير صحية. واوضح الباحثون ان صحة الامعاء تلعب دورا محوريا، حيث تؤدي الاطعمة فائقة المعالجة الى تدمير البكتيريا النافعة، مما يسبب التهابات تعيق عملية فقدان الوزن. ونصحوا بالتركيز على الاطعمة الكاملة والبروبيوتيك لتعزيز كفاءة الجهاز الهضمي.
واضاف التقرير ان استهلاك السكر المضاف، وخاصة الفركتوز، يثقل كاهل الكبد ويحوله الى دهون تتراكم في منطقة البطن. واشار الخبراء الى ان الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة يسبب تذبذبات حادة في سكر الدم، مما يزيد من الرغبة في تناول المزيد من الطعام. واختتموا بالتنبيه الى ان المحليات الصناعية قد تكون خيارا غير موفق، اذ تضلل الدماغ وتحفز افراز الانسولين، مما يساهم في تخزين الدهون بشكل اكبر من السكر الطبيعي.

